![]() |
| دور الإنسان في المحافظة على البيئة ومقاومة التلوّث |
بحث حول دور الإنسان في المحافظة على البيئة ومقاومة التلوّث
- بحث حول دور الإنسان في المحافظة على البيئة ومقاومة التلوّث
- بحث عن المحافظة على البيئة PDF
- المحافظة على البيئة للاطفال
- بحث حول المحافظة على البيئة
- كيف يحافظ الإنسان على البيئة من التلوث
- بحث حول المحافظة على البيئة العام الثانية ابتدائي
- بحث حول التلوث سنة ثالثة إبتدائي
أن يتعرّف المتعلّم على دور الإنسان في المحافظة على البيئة ومقاومة التلوّث.
- البيئة:
هي كلّ ما يحيط بالإنسان من موجودات؛ من ماء وهواء، وكائنات حيّة، وجمادات، وهي المجال الذي يمارس فيه الإنسان حياته، ونشاطاته المختلفة. والبيئة السليمة هي البيئة التي سلم ماؤها وهواؤها وتربتها من التلوث.- تلوّث الماء:
هو اختلاط الماء بمياه المجاري أو الكيميائيات السّامة أو الفلزات أو الزيوت أو أي مواد أخرى، وفي مقدور هذا الأمر التلوّث أن يؤثّر في المياه السطحيّة، مثل الأنهار والبحيرات والمحيطات، كما بالإمكان أن يؤثر في المياه التي في باطن الأرض، والمعروفة بالمياه الجوفيّة، وبإمكانه كذلكً أن يسبب الأذى لأنواع عديدة من النباتات والحيوانات.ويحدث التلوّث المائي حين يلقي الناس بكمّيات من المخلّفات في نظام مائي ما، بإذ تصل إلى درجة لا يكون معها في وسع عمليات التنقيّة الطبيعيّة التابعة له أن تؤدي وظيفتها على الوجه المطلوب.

- تلوّث الهواء:
يحدث التلوّث الهوائي حين تطلق المصانع والمركّبات كميّات ضخمة من الغازات والدخان في الهواء، بشكل تعجز معه العمليات الطبيعيّة عن الحفاظ على توازن الغلاف الجوي.
وبإمكان تلوّث الهواء الإضرار بصحّة الإنسان والنباتات والحيوانات.

- تلوّث التربة:
هو التدمير الذي يصيب طبقة التربة الرقيقة الصحيّة المنتجة، إذ ينمو معظم غذائنا، ولولا التربة الخصيبة لما استطاع المزارعون إنتاج الغذاء الكافي لدعم سكان العالم.
تعتمد التربة الصحيّة على البكتيريا والفطريات والحيوانات الصغيرة لتحليل المخلفات التي تحتويها، وإنتاج المغذيات، وتساعد تلك المغذيات في نموّ النباتات، وقد تحدّ الأسمدة والمبيدات من قدرة الكائنات العضويّة التي في التربة على معالجة المخلفات، وبناء عليه، فإنّ في مقدور المزارعين الذين يفرطون في استخدام الأسمدة والمبيدات أن يعملوا على تدمير إنتاجيّة التربة، علاوة على أن ترك المخلفات البيئيّة فوق سطح التربة وقتاً طويلاً دون تدويرها يؤدي إلى تسمم التربة وعدم صلاحيتها للزراعة.

كيفيّة المحافظة على سلامة البيئة
للمحافظة على سلامة البيئة ينبغي علينا أن نحدّ من التلوث، وأن نوجد حلولا لجملة من الإشكاليات التي تتعرض إليها بيئتنا. ويتمثل دور الإنسان في المحافظة على سلامة البيئة بـ:
- الحرص على نظافة المكان الذي يعيش فيه، سواء أكان بيته أو مدينته، نظرا لأنّ النظافة أساس كلّ تقدّم ورقيّ، وعنوان الحضارة، ومظهر من مظاهر الإيمان.
- الحرص على زراعة ما حوله من فراغات بالزهور وغيرها، وتزيين منزله وما حوله بالأشجار والنباتات، وتدريس النشء المحافظة على الأشجار والزهور والنباتات الموجودة في الأماكن العامة والخاصة، مع توعيتهم بأهميّة زراعتها في حديقة المنزل أو داخله؛ ليتذوّقوا الجمال ويحرصوا عليه.
- التخلّص من القمامة بطريقة سليمة؛ لمنع انتشار الأمراض، ونقل العدوى، فلا ينبغي وضعها أمام المنزل أو خلفه، حتّى لا تكون عرضة للعبث فتتناثر بصورة تتجمّع عليها الحشرات، فتشوّه صورة البيت وتضرّ أهله، وكذلك الحرص على عدم إلقائها من الشرفات والنوافذ. بل وضعها في حاويات مغطاة وإخراجها في المكان المخصّص لها في مواعيدها.
- التخلّص من المخلّفات الصلبة؛ كالأوراق، والصناديق، وقطع القماش القديمة، والزجاجات الفارغة، والعلب المعدنيّة، وبقايا الطعام التي أصبحت من أهمّ مصادر التلوّث؛ نظرا لأنّ تراكمها وتجمّع المياه حولها يجعلها مرتعًا للحشرات والميكروبات ومصدرًا للرائحة الكريهة.
- الحرص في التعامل مع المياه، وعدم الإسراف في استخدامها، وكذلك عدم تلويثها بإلقاء القاذورات فيها.
- الحذر عند استعمال المنظفات الكيماويّة، والمقررات السّامة، والتقليل منها ما أمكن، نظرا لأنّها تؤثّر على طبقة الأوزون، التي تحمي الأرض من أشعّة الشمس الحارقة، والأشعة الأخرى الضارة.
- استخدام المرشّحات التي تقي البيئة من العوادم الناجمة عن استخدام الوقود وغير ذلك، وكذلك استخدامها في الأجهزة المنزليّة التي يترتب عليها ظهور عوادم ضارّة كمدخنة المطبخ وغيرها.
- نشر الوعي البيئي بين الأبناء، لتوسيع آفاقهم ومداركهم حول حبّ العالم والكون بما فيه، ومن فيه، وكذلك نشر هذا الأمر الوعي بين الجيران والأقارب وتوجيه النصح والإرشاد لهم، والتعاون على مواجهة هذا الأمر الخطر، لما فيه صالح الفرد، والمجتمع، بل والعالم أجمع.
