المكتبة/ألبرت أينشتاين - أشهر العلماء في التاريخ

ألبرت أينشتاين - أشهر العلماء في التاريخ

15‏/2‏/2013




بحث حول ألبرت أينشتاين

ولد "ألبرت أينشتاين" عام 1879م من أبوين يهوديين في "ألمانيا".

وكانت أسرة "أينشتاين" المتوسطة الحال تعيش في مدينة ضئيلة في جنوبي "ألمانيا" هي مدينة "أولم"، وقد اضطرت أسرة "أينشتاين" إلى ترك مدينة "أولم" نظرا ل عجز رب الأسرة عن الوفاء بإلتزاماته المادية نحوها، وكان والد "أينشتاين" قد عزم على السفر بحثا عن عمل أفضل يتيح له نفقات أسرته، وهكذا رحلت الأسرة كلها من "ألمانيا" إلى "سويسرا".

وفي مدينة "ميونخ" بدأ "أينشتاين" تعلمه وواصل دراسته الجامعية، لكنه كان مضطرا إلى مساعدة والده، وفي الوقت نفسه كان عليه أن يواصل دراسته، وهكذا بدأ "أينشتاين" في إعطاء جملة من الحصص الخصوصية لكي يحصل على نفقات تعليمه الخاص، ويعين والده في نفقات الأسرة.

وفي سنة 1900م تخرج "أينشتاين" في كلية "زيورخ" المهنية، وتمكن من الحصول على الجنسية السويسرية، ثم بدأ "أينشتاين" في إجراء بحوثه الخاصة في الوقت الّذي إستمر فيه في إعطاء الحصص الخصوصية إلى أن يتمكن من مواجهة نفقات الحياة.

ولم يتمكن "أينشتاين" من التوقف عن إعطاء الحصص الخصوصية إلا حين تم تعيينه أستاذا في الجامعة الّتي تخرّج فيها، وكان ذلك في عام 1909م، وظل "أينشتاين" يعمل بالتدريس في تلك الجامعة إلى أن تركها سنة 1913م إلى جامعة "برلين".

لقد عاش "أينشتاين" منذ مولده حياة عسيرة شاقة، وكان عليه أن يعمل إلى أن يتمكن من مواصلة تعليمه، ولو لم يكن "أينشتاين" يتمتع بروح البصر والإصرار وقوّة العزيمة لما تمكن في خاتمة المطاف من تحقيق أحلامه في الحياة.

قبل أن تضطر أسرة "أينشتاين" إلى الهجرة من ألمانيا" كان "أينشتاين" يعيش حياة متواضعة، ولعل الظروف الإقتصادية السيئة الّتي كانت تعانيها أسرته من أهم أسباب عدم تفوّق "أينشتاين" في دراسته الإعدادية، ثم الثانوية، فقد كانت سنوات الدراسة في ألمانيا من أشق المراحل في حياة العبقري الصغير، ومن ثم لم يستطع أن يحصل على الدرجات العليا في دراسته، أو أن يحقّق فيها المستوى الّذي يؤهّله لدخول الجامعات الألمانية العليا.

ولقد حزن "أينشتاين" بشكل ضخم لهذا الأمر السبب، غير أن هذا الأمر الحزمن قد زايله حين علم برغبة والده في الرحيل من ألمانيا إلى سويسرا، فلو لم ترحل الاسرة إلى سويسرا لما تمكن "أينشتاين" من الالتحاق بالجامعة. ولكان مستقبله كله قد تغيّر، ولكانت شعلة عبقريته قد إنطفأت وخمدت، ولحرم العالم من أروع وأجل الإنجازات العلمية العبقرية لهذا الأمر العالم الفذ الجليل.


وقد يدهش البعض حين يعرف أن "أينشتاين" بعقليته الجبارة، وعبقريته الفذّة لم يستطع الحصول في دراسته الثانوية على المجموع الّذي يؤهله للإلتحاق بالجامعات الألمانية العليا.! غير أن أسباب الدهشة ستزول حتما متى ندرك أن العبقرية مثل النار المشتعلة، متى لم تجد الهواء سرعان ما تنطفئ وتخمد، ولم تكن الحياة ولا البيئة الّتي عاش فيها "أينشتاين" تناسب عقليته، وومن ثم تفجّرت تلك العبقرية الفذّة بمجرّد ان تغيّرت ظروف الحياة السيئة بعد سفر "أينشتاين" إلى سويسرا.

بحث حول شخصيّة أينشتاين

بحث حول أينشتاين في أمريكا

بحث حول أينشتاين وأسرار الكون

بحث حول عبقريّة أينشتاين