
المفصليات:
تحتوي الحديقة على أنواع عديدة للغاية من المفصليات التي تعمّر مختلف أرجاء الجبل وأطراف المستنقعات، منها العنكبوتيات كالعقربان والعنكبوت الأصفر والحشرات كالزنبور الشائع والنحل المنزلي والنمل الأبيض وقمّص الحقول ونعرة البقر والسيتونية السوداء والجراد ذو الأجنحة الحمراء والسرعوفة الراهبة وجراد البيوت المكيفة وذبابة ماي والصرصار الشائع والجحل الإمبراطور والآنسة وهي نوع من اليعاسيب الزرقاء الصغيرة التي تلازم عادة الذرو بالحديقة. من الفراشات النهارية التي تعيش بالجبل، بالإمكان ذكر طاووس الليل الكبير، أكبر فراشة ببلادنا، وبشورة الصيف والسيدة الجميلة والأرغوس الأزرق أو الأخضر والأصفر الباهت الذي يقتصر وجوده على الشمال والوطن القبلي وهو حاليا في تناقص مستمر نظرا لكثرة استعمال المبيدات الحشرية في المناطق الفلاحية.
بالعربية: جعل الكركدن
بالفرنسية: Scarabée Rhinocéros
باللاتينية: Orcytes nasicornus
الفصيلة:
الجعليات Scarabeidés
الخصائص:
حشرة من مغمدات الأجنحة طولها بين 25 و40 مم.
يتميز الذكر بوجود قرن منعقف إلى الوراء بخلاف الأنثى التي لا قرن لها.
حيوان ليلي الطباع يظهر أساسا بالشمال (غابات البلوط) والوسط (غابات الصنوبر الحلبي) إذ يطير لمسافات قصيرة من مكان إلى آخر.
يجمع الذكر كرات من روث البقر أو الماشية لتبيض فيها الأنثى فيما بعد.
تتغذى اليرقات بعد فقس البيض من المقررات العضوية الموجودة بالروث إلى حين اكتمال دورتها الحياتية ببروز حشرات بالغة كاملة النمو.
بالعربية: جاموس الماء بإشكل
بالفرنسية: Buffle d’eau de l’Ichkeul
باللاتينية: Bubalus bubalis
الفصيلة:
البقريات Bovidés
الخصائص:
الطول: 130 - 170 صم
الوزن: 600 - 1000 كلغ.
سمي هذا الأمر الحيوان بجاموس الماء نظرا لقضائه معظم الوقت في المستنقعات يأكل من أعشابها ويتمرغ في الأوحال. ولا يعرف بالتحديد تاريخ وجوده بمنطقة إشكل، فربما جلبه إليها الفنيقيون منذ 2000 سنة خلت أو ربما أدخله الرومان، غير أن المؤكد هو أن جاموس الماء موجود بإشكل منذ سنة 1240 أي ما يوافق الدولة الحفصية. وفي عهد البايات، أصبح يلقّب بجاسوس الباي وتكاثرت أعداده فأصبحت تعد بالمئات سنة 1882. ونتيجة لصيده بصفة عشوائية، أشرف جاموس الماء على الإنقراض، إذ لم يتبق منه خلال الستينات (1960) سوى 3 رؤوس فقط. وبفضل المجهودات الكبيرة التي بذلتها السلط المعنية ببلادنا آنذاك (الإدارة العامة للغابات بوزارة الفلاحة)، تسنى إنقاذ هذا الأمر الحيوان من الإبادة النهائية ونشأ بمرور الوقت قطيع حديث من الجواميس يحظى حاليا بعناية فائقة داخل الحديقة.
يتميز هذا الأمر الثديي الضخم بلون بني داكن أو أسود وقرنين كبيرين وقوائم قصيرة تنتهي بأظلاف عريضة. يعيش جاموس إشكل في قطعان صغيرة، وفي موسم التزاوج يجمع جميع ذكر إناثه. بعد حمل يدوم 340 يوما، تلد جميع أنثى عجلا واحدا يكتمل نموه بعد حوالي عامين من ولادته.
ورغم ضخامة جسمه ومظهره المخيف، يعتبر جاموس الماء الحيوانات المسالمة التي بالإمكان الاقتراب منها دون خوف. ولهذا السبب، أمكن للإنسان تهجينه من العهود الغابرة واستعماله في الأنشطة الفلاحية (الحراثة) ونقل الأثقال وصناعة الجلد وإنتاج اللحم والحليب الذي يعتبر أغلى من حليب الأبقار الأهلية (نسبة الدهنيات في الحليب لدى جاموس الماء: 6-9%: نسبة الدهنيات في الحليب لدى البقر الأهلي: 3.9-5%).
بالعربية: فرنب / فأر سنجابي
بالفرنسية: Lérot
باللاتينية: Eliomys quercinus
الفصيلة:
القرقدنيات Gliridés
الخصائص:
الطول: 10 - 18 صم
الوزن: 50 - 180 غرام.
قارض جميل ذو فرو ناعم بني على الظهر وأبيض على البطن وذيل كثيف أسود عند القاعدة وأبيض باتجاه الطرف.
يوجد ببلادنا خصوصا في الشمال وبصفة أدنى بالوسط والجنوب، ويعيش في الأوساط الغابية والمنحدرات الجبلية الصخرية والأحراج والبساتين.
يبني عشا من الأغصان والحشائش فوق الأشجار أو داخل التجاويف أو بمكان خفي في مستوى سطح الأرض.
يتغذى خلال الصيف من اللافقريات والثدييات الصغيرة وفراخ الطير.
في الخريف وقبل فترة الإسبات، تتغير تغذية القرنب لتتكون أساسا من الثمار البرية والبذور.
يسبت هذا الأمر الحيوان داخل عش شتوي يعده للغرض في جحر سابق أو تجويف بشجرة أو صغرة وتدوم فترة الإسبات من أكتوبر إلى مارس.
تلد الأنثى مرتين فني العام ويتراوح النتاج في جميع مرة بين 2 و 6 صغار.
بالعربية: سلحفاة الوحل
بالفرنسية: Emyde lépreuse
باللاتينية: Mauremys leprosa
الفصيلة:
سلاحف المياه العذبة Emydidés
الخصائص:
سلحفاة يبلغ طولها حوالي 20 صم وتتميز بدرع بيضوي ومفلطح بصفة ضخمة.
اللون بني ويصبح أخضر لدى الأنفار المعمرة. الرقبة مخططة بالأصفر.
الأعين صفراء مع سواد.
حيوان شديد الحذر، يغطس في الماء بمجرد شعوره بالخطر. تعيش تلك السلحفاة في الأودية والبحيرات العذبة والبرك الدافئة بالشمال والوسط والجنوب (الواحات)، كما تتنقل بسهولة على اليابسة.
تقتات من اللافقريات (ديدان ورخويات) والبرمائيات الصغيرة. خلال الربيع، تضع الأنثى في حفرة بين 8 و15 بيضة، تفقس أواخر الصيف، وهو حيوان محمي.
بالعربية: سمندل شمال إفريقيا
بالفرنسية: Salamandre de l’Afrique du nord
باللاتينية: Pleurodeles poireti
الفصيلة:
السمندليات Salamndridés
الخصائص:
الطول: بين 9 و13 صم.
الممثل الوحيد لرتبة السرفوتيات (Urodèles) ببلادنا.
حيوان بني اللون، يشبه الوزغة ويغطي جسمه الرطب سائل مخاطي.
لا يوجد هذا الأمر الحيوان سوى بالقطر الجزائري والبلاد التونسية إذ بالإمكان مشاهدته انطلاقا من أقصى نقطة بالشمال التونسي إلى أن إقليم تونس الكبرى.
يعيش هذا الأمر البرمائي النادر في التجمعات المائية الدائمة والوقتية ويكثر عادة في الأحواض والصهاريج والأخاديد الممتلئة ماء والواقعة على أطراف الطرقات.
يتغذى من الحشرات والبزاقات والديدان.
خلال الصيف، نلاحظ مقدم النحام الوردي الذي يحبذ المياه المالحة بالبحيرة والذي بالإمكان تقدير أعداده في جملة من المواسم ببضع عشرات الآلاف. علاوة على الطيور المقيمة كاليمام والشحرور والقبرة والغراب الكبير والمقنين وعقاب بونلي وصقر بوجرادة وبومة الصدى وبومة فهد الليل، يأوي الجبل أنواعا أخرى مهاجرة من بينها الخطاف وحمير صديرة والحميراء المغاربية واليامون، كما تعشش فيه الرخمة (النسر المصري) التي تقضي الشتاء في جنوب الصحراء وتتغذى من الجثث والعظام.
بسطة حول الطيور المائية المهاجرة بالحديقة الوطنية بإشكل: يرتاد الحديقة الوطنية بإشكل سنويا حوالي 50 نوعا من الطيور المائية المهاجرة موزعة إلى 13 فصيلة، منها 4 أنواع تمثل لوحدها بين 80 و 90% من مجموع الطيور وبالإمكان اعتبارها عنوانا للثراء المميز للمنطقة، وهي: الإوز الرمادي، الغرة، البط الصفار، العفاس الأحمر (انظر الجدول الأول). وبدرجة أقل، يوجد كذلك الحذف الشتوي والبط بوسبولة والبط بومغرفة والبط أخضر العنق والشهرمان. ومن أهم العوامل التي تتدخل في تحديد أهمية وتركيبة الطيور المائية التي تشتي بالحديقة، بالإمكان ذكر:
* مستوى المياه في البحيرة والمستنقعات.
* ملوحة المياه.
* وفرة النباتات المائية.
* الظروف الفيزيولوجية للإشتاء.
بالعربية: بط أخضر العنق
بالفرنسية: Canard colvert
باللاتينية: Anas platyrhynchos
الفصيلة:
البطيات Anatidés
الخصائص:
الطول: 51 - 62 صم
مدى الجناحين: 81 - 98 صم.
من أوفر أنواع البط شيوعا بالمنطقة المتوسطية، وتعيش غالبا في المياه السطحية.
يتميز الذكر برأس أخضر وطوق ضئيل أبيض وصدر بني بنفسجي ومنقار أصفر.
طائر مهاجر يعيش في التجمعات المائية الداخلية إلى أن الخاضعة منها إلى تأثير الإنسان (البحيرات، البرك، المستنقعات، الأحواض...) ويتغذى من النباتات المائية (الأوراق، الثمار..) والديدان والحشرات.
تستثمر شركة خاصة الثروة السمكية الموجودة بالبحيرة التي كانت في بداية التسعينات توفر ما لا يقل عن 200 طن سنويا من السمك. وبعد تراجع محسوس في الإنتاج، بدأت الأرقام في الارتفاع انطلاقا من سنة 2003.
تحتوي الحديقة على أنواع عديدة للغاية من المفصليات التي تعمّر مختلف أرجاء الجبل وأطراف المستنقعات، منها العنكبوتيات كالعقربان والعنكبوت الأصفر والحشرات كالزنبور الشائع والنحل المنزلي والنمل الأبيض وقمّص الحقول ونعرة البقر والسيتونية السوداء والجراد ذو الأجنحة الحمراء والسرعوفة الراهبة وجراد البيوت المكيفة وذبابة ماي والصرصار الشائع والجحل الإمبراطور والآنسة وهي نوع من اليعاسيب الزرقاء الصغيرة التي تلازم عادة الذرو بالحديقة. من الفراشات النهارية التي تعيش بالجبل، بالإمكان ذكر طاووس الليل الكبير، أكبر فراشة ببلادنا، وبشورة الصيف والسيدة الجميلة والأرغوس الأزرق أو الأخضر والأصفر الباهت الذي يقتصر وجوده على الشمال والوطن القبلي وهو حاليا في تناقص مستمر نظرا لكثرة استعمال المبيدات الحشرية في المناطق الفلاحية.
جعل الكركدن
الاسم:بالعربية: جعل الكركدن
بالفرنسية: Scarabée Rhinocéros
باللاتينية: Orcytes nasicornus
الفصيلة:
الجعليات Scarabeidés
الخصائص:
حشرة من مغمدات الأجنحة طولها بين 25 و40 مم.
يتميز الذكر بوجود قرن منعقف إلى الوراء بخلاف الأنثى التي لا قرن لها.
حيوان ليلي الطباع يظهر أساسا بالشمال (غابات البلوط) والوسط (غابات الصنوبر الحلبي) إذ يطير لمسافات قصيرة من مكان إلى آخر.
يجمع الذكر كرات من روث البقر أو الماشية لتبيض فيها الأنثى فيما بعد.
تتغذى اليرقات بعد فقس البيض من المقررات العضوية الموجودة بالروث إلى حين اكتمال دورتها الحياتية ببروز حشرات بالغة كاملة النمو.
الثدييات:
تتميز حديقة إشكل بوجود عدم هام من اللبونات، من بينها جاموس الماء الذي يمضي أوقاتا طويلة في المستنقعات للاستحمام والخنزير البري والقضاعة (ثعلب الماء) النادرة للغاية ببلادنا والنمس والزيردة والثعلب الأصهب والقط البري والقواع (الأرنب الحالي) والقنفذ الأوروبي وجملة من الأنواع من الخفافيش. ومن القوارض الكثيرة الموجودة بالمكان، بالإمكان ذكر الفرنب والدلدل (الضربان) والجربيل والفار المخطط البربري.جاموس الماء بإشكل
الاسم:بالعربية: جاموس الماء بإشكل
بالفرنسية: Buffle d’eau de l’Ichkeul
باللاتينية: Bubalus bubalis
الفصيلة:
البقريات Bovidés
الخصائص:
الطول: 130 - 170 صم
الوزن: 600 - 1000 كلغ.
سمي هذا الأمر الحيوان بجاموس الماء نظرا لقضائه معظم الوقت في المستنقعات يأكل من أعشابها ويتمرغ في الأوحال. ولا يعرف بالتحديد تاريخ وجوده بمنطقة إشكل، فربما جلبه إليها الفنيقيون منذ 2000 سنة خلت أو ربما أدخله الرومان، غير أن المؤكد هو أن جاموس الماء موجود بإشكل منذ سنة 1240 أي ما يوافق الدولة الحفصية. وفي عهد البايات، أصبح يلقّب بجاسوس الباي وتكاثرت أعداده فأصبحت تعد بالمئات سنة 1882. ونتيجة لصيده بصفة عشوائية، أشرف جاموس الماء على الإنقراض، إذ لم يتبق منه خلال الستينات (1960) سوى 3 رؤوس فقط. وبفضل المجهودات الكبيرة التي بذلتها السلط المعنية ببلادنا آنذاك (الإدارة العامة للغابات بوزارة الفلاحة)، تسنى إنقاذ هذا الأمر الحيوان من الإبادة النهائية ونشأ بمرور الوقت قطيع حديث من الجواميس يحظى حاليا بعناية فائقة داخل الحديقة.
يتميز هذا الأمر الثديي الضخم بلون بني داكن أو أسود وقرنين كبيرين وقوائم قصيرة تنتهي بأظلاف عريضة. يعيش جاموس إشكل في قطعان صغيرة، وفي موسم التزاوج يجمع جميع ذكر إناثه. بعد حمل يدوم 340 يوما، تلد جميع أنثى عجلا واحدا يكتمل نموه بعد حوالي عامين من ولادته.
ورغم ضخامة جسمه ومظهره المخيف، يعتبر جاموس الماء الحيوانات المسالمة التي بالإمكان الاقتراب منها دون خوف. ولهذا السبب، أمكن للإنسان تهجينه من العهود الغابرة واستعماله في الأنشطة الفلاحية (الحراثة) ونقل الأثقال وصناعة الجلد وإنتاج اللحم والحليب الذي يعتبر أغلى من حليب الأبقار الأهلية (نسبة الدهنيات في الحليب لدى جاموس الماء: 6-9%: نسبة الدهنيات في الحليب لدى البقر الأهلي: 3.9-5%).
فرنب / فأر سنجابي
الاسم:بالعربية: فرنب / فأر سنجابي
بالفرنسية: Lérot
باللاتينية: Eliomys quercinus
الفصيلة:
القرقدنيات Gliridés
الخصائص:
الطول: 10 - 18 صم
الوزن: 50 - 180 غرام.
قارض جميل ذو فرو ناعم بني على الظهر وأبيض على البطن وذيل كثيف أسود عند القاعدة وأبيض باتجاه الطرف.
يوجد ببلادنا خصوصا في الشمال وبصفة أدنى بالوسط والجنوب، ويعيش في الأوساط الغابية والمنحدرات الجبلية الصخرية والأحراج والبساتين.
يبني عشا من الأغصان والحشائش فوق الأشجار أو داخل التجاويف أو بمكان خفي في مستوى سطح الأرض.
يتغذى خلال الصيف من اللافقريات والثدييات الصغيرة وفراخ الطير.
في الخريف وقبل فترة الإسبات، تتغير تغذية القرنب لتتكون أساسا من الثمار البرية والبذور.
يسبت هذا الأمر الحيوان داخل عش شتوي يعده للغرض في جحر سابق أو تجويف بشجرة أو صغرة وتدوم فترة الإسبات من أكتوبر إلى مارس.
تلد الأنثى مرتين فني العام ويتراوح النتاج في جميع مرة بين 2 و 6 صغار.
الزواحف والبرمائيات:
تعيش بالحديقة أنواع عديدة من الزواحف كالحية الأفعوية وحية نعل الفرس والأفعى الموريطانية التي قد تمثل خطورة بالنسبة للزائرين في الفصول الدافئة وسلحفاة الوحل والسلحفاة اليونانية والحرباء وأبي بريص والبريول.. وتأوي مناطق تجمع المياه العذبة بالحديقة جملة من الحيوانات كالضفدع الضاحك والضفدع ذي الرسوم والعلجوم الأخضر والعلجوم المريطاني وسمندل شمال إفريقيا الشبيه بالوزغة.سلحفاة الوحل
الاسم:بالعربية: سلحفاة الوحل
بالفرنسية: Emyde lépreuse
باللاتينية: Mauremys leprosa
الفصيلة:
سلاحف المياه العذبة Emydidés
الخصائص:
سلحفاة يبلغ طولها حوالي 20 صم وتتميز بدرع بيضوي ومفلطح بصفة ضخمة.
اللون بني ويصبح أخضر لدى الأنفار المعمرة. الرقبة مخططة بالأصفر.
الأعين صفراء مع سواد.
حيوان شديد الحذر، يغطس في الماء بمجرد شعوره بالخطر. تعيش تلك السلحفاة في الأودية والبحيرات العذبة والبرك الدافئة بالشمال والوسط والجنوب (الواحات)، كما تتنقل بسهولة على اليابسة.
تقتات من اللافقريات (ديدان ورخويات) والبرمائيات الصغيرة. خلال الربيع، تضع الأنثى في حفرة بين 8 و15 بيضة، تفقس أواخر الصيف، وهو حيوان محمي.
سمندل شمال إفريقيا
الاسم:بالعربية: سمندل شمال إفريقيا
بالفرنسية: Salamandre de l’Afrique du nord
باللاتينية: Pleurodeles poireti
الفصيلة:
السمندليات Salamndridés
الخصائص:
الطول: بين 9 و13 صم.
الممثل الوحيد لرتبة السرفوتيات (Urodèles) ببلادنا.
حيوان بني اللون، يشبه الوزغة ويغطي جسمه الرطب سائل مخاطي.
لا يوجد هذا الأمر الحيوان سوى بالقطر الجزائري والبلاد التونسية إذ بالإمكان مشاهدته انطلاقا من أقصى نقطة بالشمال التونسي إلى أن إقليم تونس الكبرى.
يعيش هذا الأمر البرمائي النادر في التجمعات المائية الدائمة والوقتية ويكثر عادة في الأحواض والصهاريج والأخاديد الممتلئة ماء والواقعة على أطراف الطرقات.
يتغذى من الحشرات والبزاقات والديدان.
الطيور:
تعتبر الحديقة بإشكل أهم منطقة لتجمع الطيور المائية بشمال إفريقيا وواحدة من أهم المواقع لهجرة الطيور بالحوض المتوسطي، وبالإمكان أن تستقبل خلال المواسم المطيرة بين 100.000 و200.000 طير منها الإوز الرمادي والغرّ والبط الصفار والعفاس الأحمر والبط أخضر العنق والحذف الشتوي وأبو ملعقة الأبيض والبلشون الرمادي والنعوش الأبيض والبلشون حارس البقر ونعوشة الغابة..خلال الصيف، نلاحظ مقدم النحام الوردي الذي يحبذ المياه المالحة بالبحيرة والذي بالإمكان تقدير أعداده في جملة من المواسم ببضع عشرات الآلاف. علاوة على الطيور المقيمة كاليمام والشحرور والقبرة والغراب الكبير والمقنين وعقاب بونلي وصقر بوجرادة وبومة الصدى وبومة فهد الليل، يأوي الجبل أنواعا أخرى مهاجرة من بينها الخطاف وحمير صديرة والحميراء المغاربية واليامون، كما تعشش فيه الرخمة (النسر المصري) التي تقضي الشتاء في جنوب الصحراء وتتغذى من الجثث والعظام.
بسطة حول الطيور المائية المهاجرة بالحديقة الوطنية بإشكل: يرتاد الحديقة الوطنية بإشكل سنويا حوالي 50 نوعا من الطيور المائية المهاجرة موزعة إلى 13 فصيلة، منها 4 أنواع تمثل لوحدها بين 80 و 90% من مجموع الطيور وبالإمكان اعتبارها عنوانا للثراء المميز للمنطقة، وهي: الإوز الرمادي، الغرة، البط الصفار، العفاس الأحمر (انظر الجدول الأول). وبدرجة أقل، يوجد كذلك الحذف الشتوي والبط بوسبولة والبط بومغرفة والبط أخضر العنق والشهرمان. ومن أهم العوامل التي تتدخل في تحديد أهمية وتركيبة الطيور المائية التي تشتي بالحديقة، بالإمكان ذكر:
* مستوى المياه في البحيرة والمستنقعات.
* ملوحة المياه.
* وفرة النباتات المائية.
* الظروف الفيزيولوجية للإشتاء.
بط أخضر العنق
الاسم:بالعربية: بط أخضر العنق
بالفرنسية: Canard colvert
باللاتينية: Anas platyrhynchos
الفصيلة:
البطيات Anatidés
الخصائص:
الطول: 51 - 62 صم
مدى الجناحين: 81 - 98 صم.
من أوفر أنواع البط شيوعا بالمنطقة المتوسطية، وتعيش غالبا في المياه السطحية.
يتميز الذكر برأس أخضر وطوق ضئيل أبيض وصدر بني بنفسجي ومنقار أصفر.
طائر مهاجر يعيش في التجمعات المائية الداخلية إلى أن الخاضعة منها إلى تأثير الإنسان (البحيرات، البرك، المستنقعات، الأحواض...) ويتغذى من النباتات المائية (الأوراق، الثمار..) والديدان والحشرات.
الأسماك:
ترتاد بحيرة إشكل أنواع مختلفة من الأسماك من أهمها الحنشة والبوري والقاروص والمداس والمسلة.تستثمر شركة خاصة الثروة السمكية الموجودة بالبحيرة التي كانت في بداية التسعينات توفر ما لا يقل عن 200 طن سنويا من السمك. وبعد تراجع محسوس في الإنتاج، بدأت الأرقام في الارتفاع انطلاقا من سنة 2003.
تنقلات الأسماك ببحيرة إشكل:
يصاحب ولوج مياه البحر إلى بحيرة إشكل تنوع نباتي وحيواني نتج عنه وجود أعداد ضخمة من الأسماك التي تعيش عادة في المياه المالحة مثل الحنشة والبوري والتي توفر لها البحيرة أفضل الظروف للنمو والبلوغ. ففي نهاية فصل الشتاء وبداية الربيع وعندما ينساب الماء من بحيرة إشكل نحو بحيرة بنزرت، تجلب التيارات الضعيفة الصادرة عن الحديقة، فراخ الأسماك الموجودة في بحيرة بنزرت أو البحر المتوسط والتي تتجه نحو بحيرة إشكل مرورا بوادي تنجة. وتمضي تلك الفراخ في بحيرة إشكل فترة زمنية تتراوح مدتها تبعا للأنواع، من سنة واحدة إلى عدة سنواتـ، تتغذى خلالها من النباتات والحيوانات المائية الموجودة بالمكان. في الصيف ونتيجة لنقصان منسوب المياه ببحيرة إشكل، ينعكس التيار المائي وتصب مياه البحر في البحيرة المذكورة مرورا بوادي تنجة، وعندئذ تتجه الأسماك البالغة نحو البحر لتتكاثر هنالك. وتجدر الإشارة إلى أن الفراخ التي تدخل بحيرة إشكل شتاء، ليست هي نفسها التي تغادرها صيفا في اتجاه البحر وذلك خلال نفس العام.







