المكتبة/الحديقة الوطنية بإشكل - محطات مفيدة

الحديقة الوطنية بإشكل - محطات مفيدة

24‏/7‏/2013


لاستثمار زيارتهم للحديقة على أحسن وجه، يستحسن للرواد خصوصا منهم الذين يزورون الحديقة ليوم واحد أن يطلعوا على جملة من المحطات الهامة التي بإمكانها أن تمدهم بفكرة واضحة عن أهمية المنطقة وثراءها الطبيعي.


1 - المتحف البيئي:

يوجد المتحف البيئي بالقمة الشمالية / الشرقية للجبل والمشرفة على البحيرة وقد تم تشييده من حجارة المكان.
تشتمل تلك المحطة على معرض علمي قار يبرز أهمية الحديقة كمنطقة رطبة تجاورها المنظومة الجبلية، ويبين مختلف خصائصها.


وفي الجوار، تمت تهيئة فضاءات للاستراحة تمكن الزائر من التمتع بالمشهد الطبيعي العام بالحديقة: مستنقعات جومين من ناحية والبحيرة من جهة ثانية. وبالإمكان الوصول إلى المتحف البيئي ابتداء من حمام بن عباس عبر مدرج طويل وتستغرق عملية الصعود بضع دقائق.
وانطلاقا من تلك المحطة، تجوب الحديقة مسالك عديدة تيسر التجوال وتتيح لهواة الطبيعة مشاهدة الحيوانات والنباتات البرية، تؤدي إلى النقطة الشمالية الشرقية للجبل ومغارة الخفافيش علاوة على وجهات أخرى (قمة الجبل، ضفاف البحيرة..).


2 - الضفة الشمالية الشرقية للبحيرة:

خلال فصل الشتاء، بالإمكان انطلاقا من تلك المنصة رصد عدد ضخم من الطيور المائية المهاجرة كالعفاس الأحمر والغرة والبط الصفار وأبو ملعقة الأبيض..


3 - أطراف المستنقعات قرب الحمامات (بن عباس، الشفاء):

يتيح هذا الأمر المكان معاينة كساء نباتي كثيف من شجيرة الطرفة الإفريقية، يشكل مكانا آمنا لتعشيش الغر واختباء أنواع أخرى من الطيور المائية.


4 - مغارة الخفافيش وما جاورها:

تقع تلك المغارة بمنطقة عين العتروس بالسفح الشمالي للجبل. ورغم الصعوبة النسبية التي قد يلاقيها المرء عند التنقل إليها، فإن الزائر يجد حتما ما يعوض المشاق التي تكبدها نظرا لما تزخر به المغارة من مشاهد فريدة زادتها روعة الإبر الصخرية التي توشح السقف والقاع وكثرة الخفافيش التي تقطنها (4 أنواع) علاوة على عدد ضخم من الحمام الأزرق. وبكثير من الخط والتزام تام بالسكون، بالإمكان رصد القضاعة (ثعلب الماء) بالمجاري المائية قرب عين العتروس، بصدد الدراسة عن غذاء يسد رمقها (ضفادع، حيات..).


5 - مركز الاستقبال:

يوجد مركز الاستقبال قرب مدخل الحديقة ويضم مخبرا علميا يشرف على تسييره فريق عمل قار من الوكالة الوطنية لحماية المحيط يتولى المتابعة الدقيقة للمنظومة البيئية (الخصائص المناخية والفيزيائية والكيميائية والبيولوجية) مع إمكانية دعم الباحثين الجامعيين والطلبة المهتمين بالدراسات ذات الصلة بتلك المظومة البيئية.
ويدعّم المركز كذلك أنشطة التنشئة البيئية والتكوين من خلال استقبال عدد هام من التلامذة والطلبة ومؤطري نوادي البيئة بالمؤسسات التربوية.
ومقارنة بالحدائق الوطنية الأخرى، تعتبر الحديقة الوطنية بإشكل الأكثر شهرة وطنيا وكذلك دوليا، إذ تستقبل سنويا أوفر من 50.000 زائر من ضمنهم التلامذة والطلبة والأساتذة والمربين والعائلات والسياح.