
الإنفلونزا Flu, Gripp, Influenza
هو مرض مرض معد حادّ بمسلك التنفّس يصيب أخذ أجزائه، من الحلق إلى الرّئتين.
وما تزال الإنفلونزا مرضا خطرا، وبخاصّة بين الصغار وكبار السنّ، نظرا لأنّ يضعف المقاومة فيمهّد الطّريق لغيره من أمراض الجهاز التنفّسي، كإلتهاب الشّعب وتكسيها، والإلتهاب الرّئوي. ويحدث إلتهاب الجيوب والأذن الوسطى نتيجة للإنفلونا كذلك. وقد يتأثّر بها القلب كذلك.
السبب :
سبب الإنفلونزا فيروس في جميع حالاتها. وينتقل فيروس الإنفلونزا بسرعة من شخص إلى آخر بالعطس أو السّعال مثلا.
الأعراض :
تظهر الإنفلونزا فجأة غالبا بعد مدّة قصيرة. وعندما يدخل الفيروس عن طريق الجهاز التّنفّسي، فإنّه لا يقتصر عليه بل يغزو الجسم جميعه في سرعة. وأعراضه حمّى و سعال وغثيان و ألم بالظّهر والعضلات في جزء ما من الجسم. وتظلّ الحمّى من يوم واحد إلى سبعة أيّام، ثمّ تنتهي فجأة، غير أن المريض يظلّ منهكا ضعيفا إثر ذلك كأنّه كان مريضا منذ مدّة طويلة.
العلاج :
لا يعرف إلى أن الآن دواء شاف للإنفلونزا. فالفيروسات لا تتأثّر بأدوية السّلفا أو البنسلين، غير أنّها توصف في جملة من الأحيان لدرء مضاعفات الأمراض البكتيريّة الأخرى كالإلتهاب الرّئوي. ولهذا فلا بدّ للإنفلونزا من أن تستوفي مدّتها كاملة. وينبغي على المريض ملازمة فراشه لا لفائدته هو فحسب، بل لوقاية غيره من هذا الأمر المرض السّريع العدوى كذلك.
ولا بدّ من الدّفء وشرب السّوائل بكثرة، كما أنّ تناول قرص أو قرصين من الأسبرين كلّ ثلاث ساعات أو أربع، يعين على القضاء على الحمّى وإزالة الأوجاع والضّيق.
وما تزال الإنفلونزا مرضا خطرا، وبخاصّة بين الصغار وكبار السنّ، نظرا لأنّ يضعف المقاومة فيمهّد الطّريق لغيره من أمراض الجهاز التنفّسي، كإلتهاب الشّعب وتكسيها، والإلتهاب الرّئوي. ويحدث إلتهاب الجيوب والأذن الوسطى نتيجة للإنفلونا كذلك. وقد يتأثّر بها القلب كذلك.
السبب :
سبب الإنفلونزا فيروس في جميع حالاتها. وينتقل فيروس الإنفلونزا بسرعة من شخص إلى آخر بالعطس أو السّعال مثلا.
الأعراض :
تظهر الإنفلونزا فجأة غالبا بعد مدّة قصيرة. وعندما يدخل الفيروس عن طريق الجهاز التّنفّسي، فإنّه لا يقتصر عليه بل يغزو الجسم جميعه في سرعة. وأعراضه حمّى و سعال وغثيان و ألم بالظّهر والعضلات في جزء ما من الجسم. وتظلّ الحمّى من يوم واحد إلى سبعة أيّام، ثمّ تنتهي فجأة، غير أن المريض يظلّ منهكا ضعيفا إثر ذلك كأنّه كان مريضا منذ مدّة طويلة.
العلاج :
لا يعرف إلى أن الآن دواء شاف للإنفلونزا. فالفيروسات لا تتأثّر بأدوية السّلفا أو البنسلين، غير أنّها توصف في جملة من الأحيان لدرء مضاعفات الأمراض البكتيريّة الأخرى كالإلتهاب الرّئوي. ولهذا فلا بدّ للإنفلونزا من أن تستوفي مدّتها كاملة. وينبغي على المريض ملازمة فراشه لا لفائدته هو فحسب، بل لوقاية غيره من هذا الأمر المرض السّريع العدوى كذلك.
ولا بدّ من الدّفء وشرب السّوائل بكثرة، كما أنّ تناول قرص أو قرصين من الأسبرين كلّ ثلاث ساعات أو أربع، يعين على القضاء على الحمّى وإزالة الأوجاع والضّيق.