المكتبة/التعجب - قواعد اللغة العربية المبسطة

التعجب - قواعد اللغة العربية المبسطة

16‏/11‏/2017




التعجّب


له صيغتانِ قياسيتان :
ما أَفْعَلَه - أَفْعِلْ بِه
للتّعجّبِ من الفعلِ (جَمُل) في جملةِ : جَمُل الربيع، نقول : ما أَجْمَلَ الربيعَ أو : أََجْمِلْ بالربيعِ. 

شروطُ صياغتِه :
أنْ يكونَ الفعلُ ثلاثياً، تامّاً، مثبتاً، مبنياً للمعلوم، ليس الصّفةُ منهُ على وزنِ أفعلَ، قابلاً للتّفاوتِ.

صياغتُه من الأفعالِ الّتي لم تستوفِ الشّروطَ السَّابقةَ : 
1- متى كانَ الفعلُ فوقَ ثلاثيٍّ، أو ناقصاً، أو كانت الصّفةُ منهُ على وزنِ أفعلَ : يُؤتى بمصدرِهِ الصّريحِ أو المؤوّلِ مسبوقاً بفعلٍ يساعدُ على صياغةِ التّعجّبِ.
مثلُ :
- ما أشَدَّ، ما أَعْظمَ، ما أروع...الخ
- ما أَعْظمَ تقدُّمَ الوطنِ، أو : ما أعظمَ أنْ يتقدّمَ الوطـنُ (تقدّم فوق ثلاثي).
- ما أشَدَّ حُمرةَ الشّمسِ، أو ما أشدَّ أن تحمُرَ الشّمسُ (الصّفةُ من حمُر أحمر على وزنِ أفعلَ).
- ما أَرْوَعَ كونَنا أمّةً واحدةً، أو : ما أرْوعَ أن نكونَ أمّةً واحدةً (كانَ فعلٌ ناقصٌ غيرُ تامٍّ).

2- متى كانَ الفعلُ منفيّاً أو مبنيّاً للمجهولِ فإنّنا نأتي بالمصدرِ المؤوّلِ منهُ دونَ الصّريحِ مسبوقاً بالفعلِ المساعدِ.
أمثلةٌ :
- ما أجملَ أنْ لا نحرمَ الفقيرَ حقّه (نحرم منفي).
- ما أحسنَ أن يُصان حقُّ الفقيرِ (يُصان مبني للمجهول)


3- متى كانَ الفعلُ جامداً، أو غيرَ قابلٍ للتّفاوتِ لا نتعجّبُ منه إطلاقاً.

ملاحظاتٌ :
1- متى جاءَت صيغتا التّعجّبِ من فعلٍ معتلِّ العينِ بالألفِ وجبَ ردُّ الألفِ إلى أصلِها : ما أجودَ حاتمَ (جادَ أصلُ ألفها واوٌ) ما أطيبَ العيشَ في ربوعِ الوطنِ (طابَ أصلُ ألفِها ياءٌ).

2- متى كان المصدرُ مؤوّلاً يجوزُ حذفُ الباءِ الزّائدةِ من صيغةِ أفعلْ بـ، مثال : أعظمْ أن يتقدّم الوطن.

3- قد تُزادُ كانَ بين ما التّعجّبيةِ وفعلِ التّعجّبِ، كقولِ الشّاعرِ : ما - كانَ - أملحَ طفلةً من غيرِ شيءٍ تخجلُ.

4- للتّعجّبِ صيغٌ سماعيةٌ تُعرفُ بقرينةِ الكلامِ مثلُ : لله دره - لله أنت - سبحان الله - النّداء - الاستفهام.

5- إعرابُ صيغتي التّعجّبِ القياسيتين :
ما أجملَ الرّبيعَ.
* ما :
نكرةٌ تامةٌ مبنيّةٌ على السّكونِ في محلِّ رفعٍ مبتدأٌ، أجملَ : فعلٌ ماضٍ جامدٌ لإنشاء التّعجّبِ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ وجوباً تقديره هو، والجملةُ من الفعل والفاعلِ في محلِّ رفعٍ خبرٌ مقدّمٌ، الرّبيعَ : مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ.


* أجملْ بالرّبيعِ :
أجملْ : فعلٌ ماضٍ جامدٌ جاءَ على صيغةِ الأمرِ للتّعجّبِ، والباءُ : حرفُ جرٍّ زائدٌ، الرّبيعِ : اسمٌ مجرورٌ لفظاً مرفوعٌ محلاً على أنه فاعلُ أجملْ.