سارس (متلازمة الإلتهاب التنفّسي الحادّ)
متلازمة الإلتهاب التنفّسي الحادّ (سارس) عبارة عن مرض فيروسي معد يصيب الجهاز التنفّسي.
- أعراض سارس:
تبدأ متلازمة الإلتهاب التنفّسي الحاد (سارس)، عامّة، بإرتفاع درجة الحرارة إلى أوفر من 38 درجة مئويّة. وقد تتضمّن الأعراض الأخرى الصّداع، والشّعور بعدم الرّاحة الكلّي وأوجاع الجسم. ويعاني جملة من المصابين من أعراض تنفسيّة بسيطة.
بعد مدّة تتراوح بين يومين وسبعة أيّام، تتطوّر الأعراض التنفسيّة، فيظهر سعال جاف (بدون بلغم) وصعوبة في التّنفّس (كتمة). فترة حضانة الفيروس (أي منذ التعرّض للفيروس حتّى ظهور أعراض المرض) تتراوح بين سبعة وعشرة أيّام، إثر ذلك، تظهر أعراض المرض.
بعد مدّة تتراوح بين يومين وسبعة أيّام، تتطوّر الأعراض التنفسيّة، فيظهر سعال جاف (بدون بلغم) وصعوبة في التّنفّس (كتمة). فترة حضانة الفيروس (أي منذ التعرّض للفيروس حتّى ظهور أعراض المرض) تتراوح بين سبعة وعشرة أيّام، إثر ذلك، تظهر أعراض المرض.
- طريقة إنتشار سارس:
يبدو أنّ الطّريقة الرّئيسيّة لإنتشار الإلتهاب التنفّسي الحادّ (السٍّرس) هي الإحتكاك أو الإتّصال المباشر القريب مع المصابين. فقد تضمّنت معظم حالات الإصابة بفيروس سارس النّاس الّذين إعتنوا أو عاشوا مع شخص مصاب بفيروس سارس، أو تمّ إتّصالهم المباشر بالمقررات الملّوثة بالفيروس (مثل إفرازات الجهاز التنفّسي) من شخص مصاب.
الطّرق المحتملة لإنتشار العدوى تتضمّن لمس جلد شخص آخر أو الأشياء الّتي تلوّثت بالرّذاذ المعدي، ثمّ لمس العين أو الأنف أو الفم. هذا الأمر بالإمكان أن يحدث حين يضطلع المريض بالسّعال أو العطس، وينتشر الرّذاذ على جسده، أو على النّاس الآخين أو الأسطح المجاورة. ومن الممكن أن ينتشر فيروس سارس، بوجه عام، من خلال الهواء، أو بطرق أخرى غير معروفة حاليّا.
الحالات الّتي تمّ إكتشافها نتجت بشكل رئيس من الإحتكاك أو الإتّصال المباشر القريب مع المصابين، كما يحدث للّذين يعيشون مع شخص مصاب ويستخدمون الأدوات الشّخصيّة نفسها، أو لإختصاصييّ الرّعاية الصحيّة الّذين لم يستخدموا الإجراءات المتّبعة للسّيطرة على الأوبئة والوقاية منها، أثناء ممارسة عملهم والإهتمام بالمريض المصاب بفيروس سارس.
إكتشف العلماء وجود فيرس مجهول (لم يكتشف قبل إنتشار المرض) من عائلة فيروسات تدعى كورونافيرس coronavirus.
الطّرق المحتملة لإنتشار العدوى تتضمّن لمس جلد شخص آخر أو الأشياء الّتي تلوّثت بالرّذاذ المعدي، ثمّ لمس العين أو الأنف أو الفم. هذا الأمر بالإمكان أن يحدث حين يضطلع المريض بالسّعال أو العطس، وينتشر الرّذاذ على جسده، أو على النّاس الآخين أو الأسطح المجاورة. ومن الممكن أن ينتشر فيروس سارس، بوجه عام، من خلال الهواء، أو بطرق أخرى غير معروفة حاليّا.