
كيف يحدث الثوران البركاني؟
لا يجوز نقل مضمون تلك المنصة إلى مواقع أخرى ولو بذكر المصدر
اعتاد الناس اعتبار باطن الأرض صخورا سائلة حارّة. فسميّ الصخر الصلب الذي عند السطح بالقشرة الأرضية، رغم أنّ العلماء الآن متأكّدون تماما أنّ القشرة ليست طافية فوق بحر من الصخور السائلة الحارّة. إنّما توجد في جملة من الأماكن جيوب من الصخور السائلة الحارّة ليست بعيدة للغاية تحت السطح، تعرف بالماجما أو الصهارة. فإذا تشقّق الصخر الصلب فوق أحد جيوب الصهارة أو ضعف بطريقة أو بأخرى. فإنّ الصهارة قد تندفع إلى أعلى من خلاله. ويسبّب هذا الأمر الاندفاع إلى السطح ثورانا بركانيّا.
كما أنّ الصهارة قد تندفع إلى أعلى بفعل وزن الصخر الصلب الذي فوقها أساسا. وفي أغلب الأحوال، على أي حال، يتكوّن الغاز في جيب الصهارة فيعين على دفعها إلى أعلى. والغالب أن يكون هذا الأمر الغاز خليطا من عدّة غازات، من بينها بخار الماء الذي يتكوّن من المياه الجوفيّة التي تغوص خلال الصخور إلى أن تصل إلى جيب الصهارة.
لا تكون جملة من الثورانات البركانيّة شديدة كغيرها. والحمم، وهو الاسم الذي نطلقه على الصخور السائلة الحارّة التي تندلع فوق سطح الأرض، قد تتدفّق بهدوء من الفتحة التي تؤدي إلى جوف الصهارة. فإذا كانت الصهارة الصاعدة في حلق البركان رقيقة فإنّ الغاز الذي يتكوّن يتمكّن من الإفلات إلى السطح بسهولة نوعا. غير أن متى كانت الصهارة غليظة فيحتمل أن يدفع الغاز بعضها عاليا في الهواء، مسبّبا انفجارا شديدا جدّا.
تتجمّد الحمم، إن عاجلا أو آجلا، مكوّنة صخرا صلبا. وهي متى دفعت عاليا في الهواء فستتصلب هناك، إمّا في هيئة جسيمات دقيقة جدّا تسمّى الرماد البركاني، وإمّا في هيئة قطع أكبر تسمّى الجمر البركاني.
لماذا تتّبع الصخور السائلة الحارّة الّتي تأتي من تحت الأرض طريقا طويلا إلى قمّة أحد الجبال، بدلا من أن تأخذ طريقا أقصر بشكل ضخم إلى السطح فوق أرض مستويّة أو في أحد الوديان؟
الحقيقة أنّ البركان هو نفسه الذي يبني الجبل. ففي أوّل الأمر تصل الصخور السائلة الحارّة إلى السطح، ليس عند قمّة جبل، غير أن في جملة من السهول أو الأودية. وقد تندلع الحمم إلى الخارج، وإذا حدث هذا الأمر فإنّها تتدفّق إلى مسافة قصيرة قبل أن تتصلّب وتصبح صخرا صلبا. وإذا قذفت الحمم عاليا في الهواء فإنّ الرماد والجمر يسقطان منها قريبا من الفتحة التي تؤدي إلى جيب الصخور الحارّة. وهكذا يُبْنَي جَبَلٌ بالتدريج حول الفتحة. وبهذه الطريقة تكوّنت جزيرة بوجوسلوف، وهي قمّة بركان تماما كجزيرة كراكاتوا. وقد كان من الممكن للثوران الذي نسف كراكاتوا أن يجعلها أكبر وأعلى لو أنّ الغاز المحجوز في الصهارة تمكّن من الإفلات بسهولة، غير أنّه لم يتمكّن من ذلك لجملة من الأسباب، وفي اقتحامه لطريقه بالقوّة نسف نصف قمّة البركان. كما هناك جزر أخرى وفيرة عبارة عن قمم براكين، مثل جزر الهاواي.
كما أنّ الصهارة قد تندفع إلى أعلى بفعل وزن الصخر الصلب الذي فوقها أساسا. وفي أغلب الأحوال، على أي حال، يتكوّن الغاز في جيب الصهارة فيعين على دفعها إلى أعلى. والغالب أن يكون هذا الأمر الغاز خليطا من عدّة غازات، من بينها بخار الماء الذي يتكوّن من المياه الجوفيّة التي تغوص خلال الصخور إلى أن تصل إلى جيب الصهارة.
لا تكون جملة من الثورانات البركانيّة شديدة كغيرها. والحمم، وهو الاسم الذي نطلقه على الصخور السائلة الحارّة التي تندلع فوق سطح الأرض، قد تتدفّق بهدوء من الفتحة التي تؤدي إلى جوف الصهارة. فإذا كانت الصهارة الصاعدة في حلق البركان رقيقة فإنّ الغاز الذي يتكوّن يتمكّن من الإفلات إلى السطح بسهولة نوعا. غير أن متى كانت الصهارة غليظة فيحتمل أن يدفع الغاز بعضها عاليا في الهواء، مسبّبا انفجارا شديدا جدّا.
تتجمّد الحمم، إن عاجلا أو آجلا، مكوّنة صخرا صلبا. وهي متى دفعت عاليا في الهواء فستتصلب هناك، إمّا في هيئة جسيمات دقيقة جدّا تسمّى الرماد البركاني، وإمّا في هيئة قطع أكبر تسمّى الجمر البركاني.
كيف تتكوّن الجبال البركانيّة :
لماذا تتّبع الصخور السائلة الحارّة الّتي تأتي من تحت الأرض طريقا طويلا إلى قمّة أحد الجبال، بدلا من أن تأخذ طريقا أقصر بشكل ضخم إلى السطح فوق أرض مستويّة أو في أحد الوديان؟الحقيقة أنّ البركان هو نفسه الذي يبني الجبل. ففي أوّل الأمر تصل الصخور السائلة الحارّة إلى السطح، ليس عند قمّة جبل، غير أن في جملة من السهول أو الأودية. وقد تندلع الحمم إلى الخارج، وإذا حدث هذا الأمر فإنّها تتدفّق إلى مسافة قصيرة قبل أن تتصلّب وتصبح صخرا صلبا. وإذا قذفت الحمم عاليا في الهواء فإنّ الرماد والجمر يسقطان منها قريبا من الفتحة التي تؤدي إلى جيب الصخور الحارّة. وهكذا يُبْنَي جَبَلٌ بالتدريج حول الفتحة. وبهذه الطريقة تكوّنت جزيرة بوجوسلوف، وهي قمّة بركان تماما كجزيرة كراكاتوا. وقد كان من الممكن للثوران الذي نسف كراكاتوا أن يجعلها أكبر وأعلى لو أنّ الغاز المحجوز في الصهارة تمكّن من الإفلات بسهولة، غير أنّه لم يتمكّن من ذلك لجملة من الأسباب، وفي اقتحامه لطريقه بالقوّة نسف نصف قمّة البركان. كما هناك جزر أخرى وفيرة عبارة عن قمم براكين، مثل جزر الهاواي.
البراكين الخامدة :
توجد جملة من البراكين الّتي لا تنفجر إلاّ نادرا. ويسمّى البركان الذي ظلّ هادئا لمدّة طويلة - لدرجة أنّ أحدا لا يتوقّع ثورانه ثانية - بالبركان الميّت أو الخامد. غير أن تلك البراكين الخامدة لا بالإمكان الجزم بأنّها ستبقى خامدة. فقد كانت جملة من الانفجارات التي اعتبرت من أفظع ما حدث في العالم انفجارات لبراكين كان يُعتقد أنّها خامدة.
حمّل الملف من هنا
العودة إلى لوحة بحوث ومواضيع محور الكوارث الطبيعيّة