التكافل والتعايش بين النبات والحيوان
التكافل هو أن يعيش نوعان من النبات - أو نبات وحيوان - معا، لمنفعة مشتركة. فكمثال على ذلك، تعيش الأُشْنَةُ (Lichen) - والتي تتألّف من الفطر والطحلب معا - على الصخور والجدران. فيحمي الفطر الطحلب وقد يخزن الماء في فترات الجفاف، في حين يضطلع الطحلب، من خلال قدرته على التمثيل الضوئي، بتزويد الفطر بالغذاء.
أمّا التعايش فهو نوع من التكافل غير أنّه أقلّ منه ترابطا. وبالإمكان وصفه بأنّه علاقة تقاسم غذاء، على أن يكون أحد طرفي التعايش معيلا، فإمّا أن يكون مقابل ما يعطيه قليلا أو دون مقابل. فمثلا السرطان الناسك، لا يملك صدفة، وإنّما يعيش في صدفة هجرها حلزون. وبشكل ضخم ما ينمو زهر البحر على تلك الصدفة، فيأكل من بقايا طعام السرطان الناسك. وقد تشارك دودة، أحيانا، السرطان الناسك بيته المستعار، وطعامه.
وقد تجني الحيوانات في جملة من الأحيان فوائد غير غذائيّة من علاقتها بحيوان آخر أو نبات. فطير ناقر الثيران الذي يعيش في إفريقيا يجثم فوق ظهور الزرافات والماشية وسواها من الحيوانات الضخمة ويخلّصها ممّا علق بها من الحشرات المزعجة. كما يضطلع بدور المحذّر إذ يحذّر تلك الحيوانات من المخاطر الطارئة بإطلاق صراخ خاص والقيام بطيران عشوائي مضطرب.
أمّا التعايش فهو نوع من التكافل غير أنّه أقلّ منه ترابطا. وبالإمكان وصفه بأنّه علاقة تقاسم غذاء، على أن يكون أحد طرفي التعايش معيلا، فإمّا أن يكون مقابل ما يعطيه قليلا أو دون مقابل. فمثلا السرطان الناسك، لا يملك صدفة، وإنّما يعيش في صدفة هجرها حلزون. وبشكل ضخم ما ينمو زهر البحر على تلك الصدفة، فيأكل من بقايا طعام السرطان الناسك. وقد تشارك دودة، أحيانا، السرطان الناسك بيته المستعار، وطعامه.
وقد تجني الحيوانات في جملة من الأحيان فوائد غير غذائيّة من علاقتها بحيوان آخر أو نبات. فطير ناقر الثيران الذي يعيش في إفريقيا يجثم فوق ظهور الزرافات والماشية وسواها من الحيوانات الضخمة ويخلّصها ممّا علق بها من الحشرات المزعجة. كما يضطلع بدور المحذّر إذ يحذّر تلك الحيوانات من المخاطر الطارئة بإطلاق صراخ خاص والقيام بطيران عشوائي مضطرب.
وقد يزوّد حيوان حيوانا آخر بملجأ آمن. فجملة من أنواع الأسماك الضعيفة، تعيش آمنة بين مجسّات رئة البحر اللاسعة. وجملة من الطيور تعشش في جملة من الأحيان في جحور الأرانب.
ووفير من النباتات المزهرة يتمّ تلقيحها (1) عن طريق أنواع من الحشرات. فلبعض الأزهار شكلا خاصّا يلائم حشرة بعينها. فحين تحطّ النحلة الطنّانة على نبات من نباتات القرّاص البيضاء ذات الوبر الشوكي مثلا، وتدفع رأسها داخل الزهرة طلبا للرحيق يعلق غبار الطلع فوق ظهرها.
كما تكون الحيوانات سببا في انتشار بذور جملة من النباتات بعد اكتمال تكوّنها. فمثلا متى كانت البذور محاطة بمادّة لُبِيِّة، كما هي الحال في ثمار الورد البريّ أو الزعرور البريّ، فإنّ الطيور تأكلها وتنقلها من مكانها. في حين أنّ جملة من النباتات التي يغطيها غلاف شوكي تمتلك عُقيفات بالإمكان أن تعلق في فراء الحيوانات وريش الطير.
(1) التلقيح هو نقل حبيبات غبار الطلع من أحد أجزاء الزهرة إلى جزء آخر منها، أو إلى زهرة غيرها، ممّا يؤدي إلى تشكّل البذور.
ووفير من النباتات المزهرة يتمّ تلقيحها (1) عن طريق أنواع من الحشرات. فلبعض الأزهار شكلا خاصّا يلائم حشرة بعينها. فحين تحطّ النحلة الطنّانة على نبات من نباتات القرّاص البيضاء ذات الوبر الشوكي مثلا، وتدفع رأسها داخل الزهرة طلبا للرحيق يعلق غبار الطلع فوق ظهرها.
كما تكون الحيوانات سببا في انتشار بذور جملة من النباتات بعد اكتمال تكوّنها. فمثلا متى كانت البذور محاطة بمادّة لُبِيِّة، كما هي الحال في ثمار الورد البريّ أو الزعرور البريّ، فإنّ الطيور تأكلها وتنقلها من مكانها. في حين أنّ جملة من النباتات التي يغطيها غلاف شوكي تمتلك عُقيفات بالإمكان أن تعلق في فراء الحيوانات وريش الطير.
(1) التلقيح هو نقل حبيبات غبار الطلع من أحد أجزاء الزهرة إلى جزء آخر منها، أو إلى زهرة غيرها، ممّا يؤدي إلى تشكّل البذور.
