المكتبة/السنة الخامسة ابتدائي/تصريف الفعل أَمَرَ في اللغة العربية

تصريف الفعل أَمَرَ في اللغة العربية

10‏/6‏/2026

مقدمة

الفعل في اللغة العربية هو كلمة تدل على حدث معين، ويتنوع تصريفه حسب الزمن والضمير. من بين الأفعال المهمة في لغتنا هو الفعل "أَمَرَ"، والذي يعني توجيه شخص ما للقيام بفعل معين. في هذا المقال، سنستعرض كيفية تصريف هذا الفعل في الماضي والمضارع.

تصريف الفعل أَمَرَ في الماضي

عند تصريف الفعل "أَمَرَ" في الزمن الماضي، نستخدم ضمائر مختلفة حسب المتحدث أو المخاطب أو الغائب. إليكم كيفية تصريفه:

  • ضمائر المتكلم: أنا أمرتُ، نحن أمرنا.
  • ضمائر المخاطب: أنتَ أمرتَ، أنتِ أمرتِ، أنتما أمرتما، أنتم أمرتم، أنتنّ أمرتنّ.
  • ضمائر الغائب: هو أمرَ، هي أمرَتْ، هما أمرَا، هما أمرَتَا، هم أمروا، هنّ أمرنَ.

تصريف الفعل أَمَرَ في المضارع

أما في الزمن المضارع، فإن الفعل "يَأْمُرُ" يتغير حسب الضمير المستخدم. إليكم تصريفه:

  • ضمائر المتكلم: أنا آمرُ، نحن نأمرُ.
  • ضمائر المخاطب: أنتَ تأمرُ، أنتِ تأمرينَ، أنتما تأمرانِ، أنتم تأمرونَ، أنتنّ تأمرنَ.
  • ضمائر الغائب: هو يأمرُ، هي تأمرُ، هما يأمرانِ، هم يأمرونَ، هنّ يأمرنَ.

أهمية الفعل أَمَرَ في الحياة اليومية

يعتبر الفعل "أَمَرَ" من الأفعال الحيوية في التواصل اليومي. نستخدمه في مواقف متعددة، مثل:

  • إعطاء الأوامر: مثل أن يقول المعلم للتلاميذ: "أمرَكم أن تدرسوا".
  • توجيه النصائح: كقول الأم لابنها: "أمرتك أن تنهي الواجب".
  • في القصص والحكايات: حيث يذكر الفعل في سياقات مختلفة، مثل "أمر الملك جنده".

خاتمة

إن تصريف الفعل "أَمَرَ" يعكس غنى اللغة العربية وتنوعها. من المهم أن نتعلم كيفية استخدام هذا الفعل في السياقات المختلفة لنتمكن من التواصل بشكل أفضل. لذا، أحرصوا على ممارسة تصريف الأفعال في حياتكم اليومية لتصبحوا أكثر طلاقة في لغتكم.

تصريف الفعل «أَمَرَ - يَأْمُرُ»

الفعل «أَمَرَ» فعلٌ مهموزُ الأوّل، ويدلّ على طلب الفعل. نصرّفه في الماضي «أَمَرَ، أَمَرَتْ، أَمَرْتُ، أَمَروا»، وفي المضارع «يَأْمُرُ، تَأْمُرُ، آمُرُ، يَأْمُرونَ»، وفي الأمر «مُرْ» (بحذف الهمزة). ونستعمله في جمل مثل «أَمَرَ الأبُ ابنه بالصّدق». والانتباه إلى كتابة الهمزة في أوّل الفعل وحذفها في الأمر «مُر» من دقائق تصريف الأفعال المهموزة.

أهمّيّة معرفة نوع الفعل

تختلف الأفعال في نوعها بين صحيحٍ سالم ومعتلٍّ ومهموزٍ ومضاعف، ولكلّ نوع قواعده الخاصّة في التّصريف. فالفعل الصّحيح تثبت حروفه، أمّا المعتلّ فيتغيّر حرف علّته أو يُحذف عند الإسناد إلى الضّمائر. ولذلك فإنّ معرفة نوع الفعل خطوةٌ أولى مهمّة تساعد المتعلّم على تصريفه تصريفًا سليمًا، وعلى ضبط حركاته وكتابة حروفه كتابةً صحيحة في الأزمنة الثّلاثة الماضي والمضارع والأمر.

الفعل أساس الجملة

الفعل ركنٌ أساسيّ من أركان الجملة الفعليّة، إذ يدلّ على حدثٍ مقترن بزمن. ومعرفة الفعل وتصريفه تمكّن المتعلّم من بناء الجمل الصّحيحة والتّعبير عن أفكاره بوضوح. ولذلك كان إتقان تصريف الأفعال مهارةً جوهريّة في تعلّم اللّغة العربيّة، تنعكس مباشرةً على سلامة القراءة والكتابة والكلام. ومن أتقن تصريف الأفعال استطاع أن يقرأ النّصوص قراءةً مضبوطة، وأن يكتب جملًا صحيحة خالية من الخطأ، وأن يعبّر عن أفكاره بلغة سليمة جميلة تجمع بين الوضوح والدّقّة في كلّ المواقف.

خلاصة

التّدرّب على تصريف الأفعال في جمل مفيدة من حياتنا اليوميّة يرسّخ مهارة التّصريف لدى المتعلّم، ويعينه على استعمال الفعل استعمالًا صحيحًا وعلى القراءة والكتابة السّليمة وفهم النّصوص فهمًا دقيقًا. وكلّما تنوّعت الأفعال التي يتدرّب عليها ازدادت ثقته بنفسه وقدرته على التّعبير الصّحيح في لغته العربيّة الجميلة. ولذلك يُنصح المتعلّم بأن يكوّن لنفسه دفترًا يجمع فيه الأفعال مصنّفةً حسب نوعها، ويعود إليها ليراجعها ويثبّتها في ذاكرته، فالمراجعة المستمرّة سرّ الإتقان.