كيفيّة المساهمة في المحافظة على البيئة
قد تبدو المساهمة في حماية البيئة، من قبل الناس العاديين، موضوعا في غاية الصعوبة. فعندما يفكّر الشخص العادي بالإشكاليات البيئيّة - مثل؛ التغيّر المناخي، التصحّر، التلوّث، ارتفاع معدّلات الاستهلاك، الزيادة الهائلة في النفايات المنزليّة والصناعيّة - يعتقد أنّ المساهمة في حلّ تلك المشكلات أمر يستلزم إلى جهود ضخمة وأموال طائلة، وأنّها فوق طاقته وقدرته العاديّة.
غير أن في حقيقة الأمر أنّ المساهمة في حماية البيئة في غاية السهولة وبالإمكان القيام بها من خلال الوسائل البسيطة التالية :
- التفكير مليّا قبل شراء الملابس والأثاث والكماليات والمقررات الغذائيّة، وأنّ ندعو أنفسنا هل نحن في حاجة حقيقيّة لتلك الأشياء؟. فهناك أشياء وفيرة نشتريها ونحن لسنا بحاجة إليها.
- ترشيد استهلاك المياه والكهرباء، والتقليل ما أمكن من المقررات الأخرى مثل الأسمدة والمبيدات والمنظفّات الكيميائيّة وترشيد استخداماتها.
- إعادة استخدام ما بالإمكان استخدامه من الحاويات الزجاجيّة والبلاستيكيّة، والتبرّع للجمعيات الخيريّة بالملابس والأثاث والأجهزة المنزليّة القديمة. وإصلاح ما بالإمكان إصلاحه منها وإعادة استخدامه.
- المساهمة في برامج تدوير ما بالإمكان تدويره من المخلّفات والنفايات، عن طريق فرزها وإعدادها بالشكل الملائم لتتمكّن الجهات المختصّة من جمعها والاستفادة منها.
غير أن في حقيقة الأمر أنّ المساهمة في حماية البيئة في غاية السهولة وبالإمكان القيام بها من خلال الوسائل البسيطة التالية :
- التفكير مليّا قبل شراء الملابس والأثاث والكماليات والمقررات الغذائيّة، وأنّ ندعو أنفسنا هل نحن في حاجة حقيقيّة لتلك الأشياء؟. فهناك أشياء وفيرة نشتريها ونحن لسنا بحاجة إليها.
- ترشيد استهلاك المياه والكهرباء، والتقليل ما أمكن من المقررات الأخرى مثل الأسمدة والمبيدات والمنظفّات الكيميائيّة وترشيد استخداماتها.
- إعادة استخدام ما بالإمكان استخدامه من الحاويات الزجاجيّة والبلاستيكيّة، والتبرّع للجمعيات الخيريّة بالملابس والأثاث والأجهزة المنزليّة القديمة. وإصلاح ما بالإمكان إصلاحه منها وإعادة استخدامه.
- المساهمة في برامج تدوير ما بالإمكان تدويره من المخلّفات والنفايات، عن طريق فرزها وإعدادها بالشكل الملائم لتتمكّن الجهات المختصّة من جمعها والاستفادة منها.
كما بالإمكان القيام بجملة من الإجراءات السهلة في المنزل، بقصد ترشيد الاستهلاك وتقليل النفايات وحماية البيئة منها ما يلي :
- عدم شراء الأشياء إلاّ عند الحاجة الفعليّة لها.
- استخدام أقلّ عدد ممكن من الأكواب والصحون والمقررات البلاستيكيّة.
- ترشيد استخدام المياه وخاصّة عند غسل الأطباق والأواني، وغسل الخضار والفواكه في أحواض الأشجار المنزليّة في الحديقة للاستفادة من تلك المياه في الريّ، والاكتفاء بكنس ومسح الأرضيات بدلا من غسلها.
- التقليل من استخدام المصابيح الكهربائيّة خلال النهار والاكتفاء بالإضاءة الطبيعيّة.
- ترشيد استخدام الأسمدة والمبيدات الحشريّة والمنظفّات الكيميائيّة والبخّاخات التي تحتوي على مواد ضارّة بالبيئة.
- عدم رمي الأجهزة غير الصالحة للاستعمال والبطّاريّات والزيوت المعدنيّة، والاتصال بالجهات المعنيّة (البلديات) للتعرّف على كيفيّة التخلّص منها بالطرق السليمة.
