المكتبة/السنة الخامسة ابتدائي/تصريف الفعل "ذَكَرَ" في الماضي والمضارع

تصريف الفعل "ذَكَرَ" في الماضي والمضارع

10‏/6‏/2026

مقدمة

يتعلم الطلاب في الصفوف الابتدائية العديد من القواعد النحوية التي تساعدهم على فهم اللغة العربية بشكل أفضل. ومن بين هذه القواعد، نجد تصريف الأفعال، وخاصة الأفعال الثلاثية مثل الفعل "ذَكَرَ". في هذا المقال، سنتعرف على كيفية تصريف هذا الفعل في الماضي والمضارع.

الفعل "ذَكَرَ"

الفعل "ذَكَرَ" هو فعل ثلاثي مجرد، ويعني الإشارة إلى الشيء أو ذكره. هذا الفعل يُصنف ضمن الأفعال الصحيحة السليمة، مما يعني أنه لا يحتوي على أحرف علة.

تصريف الفعل في الماضي

عند تصريف الفعل "ذَكَرَ" في الزمن الماضي، تتغير نهايته وفقًا للضمير المستخدم. إليكم تصريف الفعل في الماضي:

  • ضمائر المتكلم: أنا ذكرتُ، نحن ذكرنا.
  • ضمائر المخاطب: أنتَ ذكرتَ، أنتِ ذكرتِ، أنتم ذكرتُم، أنتنَّ ذكرتُنَّ.
  • ضمائر الغائب: هو ذكر، هي ذكرت، هما ذكرا، هم ذكروا، هنَّ ذكرن.

مثال: عندما أقول "أنا ذكرتُ الدرس"، فهذا يعني أنني تذكرت الدرس في الماضي.

تصريف الفعل في المضارع

أما بالنسبة لتصريف الفعل "ذَكَرَ" في المضارع، فإنه يتغير أيضًا حسب الضمير. إليكم تصريف الفعل في المضارع:

  • ضمائر المتكلم: أنا أذكر، نحن نذكر.
  • ضمائر المخاطب: أنتَ تذكر، أنتِ تذكرين، أنتم تذكرون، أنتنَّ تذكرن.
  • ضمائر الغائب: هو يذكر، هي تذكر، هما يذكران، هم يذكرون، هنَّ يذكرن.

مثال: عندما أقول "هي تذكر الدرس"، فهذا يعني أنها تتذكر الدرس في الوقت الحاضر.

أهمية الفعل "ذَكَرَ"

يعتبر الفعل "ذَكَرَ" من الأفعال المهمة في اللغة العربية، حيث يستخدم في العديد من السياقات. مثلاً، يمكن استخدامه في التعليم، حيث يقول المعلم: "تذكروا الدرس الذي تعلمناه". كما يمكن استخدامه في الحياة اليومية، مثل: "تذكرت أن أشتري الخبز".

خاتمة

في الختام، يعد تصريف الفعل "ذَكَرَ" جزءًا أساسيًا من قواعد اللغة العربية. من خلال فهم كيفية تصريفه في الماضي والمضارع، يصبح بإمكاننا التعبير عن أفكارنا ومشاعرنا بوضوح ودقة. لذلك، من المهم للمتعلمين أن يتدربوا على استخدام هذا الفعل في جمل مختلفة لتعزيز مهاراتهم اللغوية.

تصريف الفعل «ذَكَرَ - يَذْكُرُ»

الفعل «ذَكَرَ» فعلٌ صحيحٌ سالم من باب «فَعَلَ يَفعُلُ»، ويدلّ على التّذكّر وضدّ النّسيان. نصرّفه في الماضي «ذَكَرَ، ذَكَرَتْ، ذَكَرْتُ، ذَكَروا»، وفي المضارع «يَذْكُرُ، تَذْكُرُ، أَذْكُرُ، يَذْكُرونَ»، وفي الأمر «اُذْكُرْ». ونستعمله في جمل مثل «ذَكَرَ التّلميذُ درسه» و«اذكرْ ربّك». وهو فعلٌ كثير الاستعمال وتصريفه سهلٌ لأنّه صحيح سالم.

أهمّيّة معرفة نوع الفعل

تختلف الأفعال في نوعها بين صحيحٍ سالم ومعتلٍّ ومهموزٍ ومضاعف، ولكلّ نوع قواعده الخاصّة في التّصريف. فالفعل الصّحيح تثبت حروفه، أمّا المعتلّ فيتغيّر حرف علّته أو يُحذف عند الإسناد. ولذلك فإنّ معرفة نوع الفعل خطوةٌ أولى مهمّة تساعد المتعلّم على تصريفه تصريفًا سليمًا وعلى ضبط حركاته وكتابة حروفه كتابةً صحيحة في الأزمنة الثّلاثة ومع مختلف الضّمائر.

خلاصة

التّدرّب على تصريف الأفعال في جمل مفيدة من حياتنا اليوميّة يرسّخ مهارة التّصريف لدى المتعلّم، ويعينه على استعمال الفعل استعمالًا صحيحًا، وعلى القراءة والكتابة السّليمة وفهم النّصوص فهمًا دقيقًا. وكلّما تنوّعت الأفعال التي يتدرّب عليها ازدادت ثقته بنفسه وقدرته على التّعبير الصّحيح في لغته العربيّة الجميلة. ولذلك يُنصح المتعلّم بأن يكوّن لنفسه دفترًا يجمع فيه الأفعال التي يتعلّمها مصنّفةً حسب نوعها، ويعود إليها بين الحين والآخر ليراجعها ويثبّتها في ذاكرته، فالمراجعة المستمرّة سرّ الإتقان في اللّغة.