تصريف الفعل خَشِيَ - يَخْشَى
10/6/2026
يُعتبر الفعل من أهم عناصر اللغة العربية، حيث يتم تصريفه حسب الزمن والمكان والضمير. في هذا المقال، سنتحدث عن الفعل "خَشِيَ" وكيفية تصريفه في الماضي والمضارع.
الفعل خَشِيَ في الماضي
الفعل "خَشِيَ" هو فعل ثلاثي مجرّد، ويعني الشعور بالخوف أو القلق. يتم تصريفه في الماضي كما يلي:
- ضمائر المتكلم:
- أنا خَشِيتُ
- نحن خَشِينَا
- ضمائر المخاطب:
- أنتَ خَشِيتَ
- أنتِ خَشِيتِ
- أنتما خَشِيتُمَا
- أنتم خَشِيتُمْ
- أنتنَّ خَشِيتُنَّ
- ضمائر الغائب:
- هو خَشِيَ
- هي خَشِيَتْ
- هما خَشِيَا
- هما خَشِيَتَا
- هم خَشُوا
- هنَّ خَشِينَ
الفعل خَشِيَ في المضارع
عندما نريد استخدام الفعل "خَشِيَ" في المضارع، نستخدم الصيغة التالية:
- ضمائر المتكلم:
- أنا أَخْشَى
- نحن نَخْشَى
- ضمائر المخاطب:
- أنتَ تَخْشَى
- أنتِ تَخْشَيْنَ
- أنتما تَخْشَيَانِ
- أنتم تَخْشَوْنَ
- أنتنَّ تَخْشَيْنَ
- ضمائر الغائب:
- هو يَخْشَى
- هي تَخْشَى
- هما يَخْشَيَانِ
- هم يَخْشَوْنَ
- هنَّ يَخْشِينَ
أمثلة من الحياة اليومية
لنفهم الفعل "خَشِيَ" بشكل أفضل، يمكننا استخدام أمثلة من البيئة التونسية:
- عندما يذهب الأطفال إلى المدرسة في صباح يوم عاصف، قد يشعرون بالخوف (يخشى) من أن يسقط عليهم شيء.
- إذا رأى أحدهم ثعبانًا في حديقة منزله، سيتذكر أنه خَشِيَ (خشى) منه في المرة السابقة.
- في أوقات الفرح، قد لا يخشى الأطفال شيئًا، لكنهم قد يشعرون بالخوف إذا سمعوا صوت رعد.
خاتمة
في ختام هذا المقال، تعرفنا على تصريف الفعل "خَشِيَ" في الزمن الماضي والمضارع. من المهم أن نتعلم كيفية استخدام الأفعال في جملنا اليومية لنكون قادرين على التعبير عن مشاعرنا وأفكارنا بشكل صحيح. الفعل "خَشِيَ" يوضح لنا كيف يمكن أن نعبر عن الخوف، وهو شعور طبيعي يمر به الجميع.
تصريف الفعل «خَشِيَ - يَخْشَى»
الفعل «خَشِيَ» فعلٌ ناقصٌ معتلّ الآخر أصله يائيّ من باب «فَعِلَ»، ويدلّ على الخوف. نصرّفه في الماضي «خَشِيَ، خَشِيَتْ، خَشِيتُ، خَشوا»، وفي المضارع «يَخْشَى، تَخْشَى، أَخْشَى، يَخْشَوْنَ»، وفي الأمر «اِخْشَ». ومنه «الخشية». ونستعمله في جمل مثل «يَخْشَى المؤمنُ ربَّه». والانتباه إلى تصريف الأفعال النّاقصة اليائيّة وتغيّر آخرها عند الإسناد يساعد على كتابتها كتابةً صحيحة.
أهمّيّة معرفة نوع الفعل
تختلف الأفعال في نوعها بين صحيحٍ سالم ومعتلٍّ ومهموزٍ ومضاعف، ولكلّ نوع قواعده الخاصّة في التّصريف. فالفعل الصّحيح تثبت حروفه، أمّا المعتلّ فيتغيّر حرف علّته أو يُحذف عند الإسناد إلى الضّمائر. ولذلك فإنّ معرفة نوع الفعل خطوةٌ أولى مهمّة تساعد المتعلّم على تصريفه تصريفًا سليمًا، وعلى ضبط حركاته وكتابة حروفه كتابةً صحيحة في الأزمنة الثّلاثة الماضي والمضارع والأمر.
الفعل أساس الجملة
الفعل ركنٌ أساسيّ من أركان الجملة الفعليّة، إذ يدلّ على حدثٍ مقترن بزمن. ومعرفة الفعل وتصريفه تمكّن المتعلّم من بناء الجمل الصّحيحة والتّعبير عن أفكاره بوضوح. ولذلك كان إتقان تصريف الأفعال مهارةً جوهريّة في تعلّم اللّغة العربيّة، تنعكس مباشرةً على سلامة القراءة والكتابة والكلام. ومن أتقن تصريف الأفعال استطاع أن يقرأ النّصوص قراءةً مضبوطة، وأن يكتب جملًا صحيحة خالية من الخطأ، وأن يعبّر عن أفكاره بلغة سليمة جميلة تجمع بين الوضوح والدّقّة في كلّ المواقف.
خلاصة
التّدرّب على تصريف الأفعال في جمل مفيدة من حياتنا اليوميّة يرسّخ مهارة التّصريف لدى المتعلّم، ويعينه على استعمال الفعل استعمالًا صحيحًا وعلى القراءة والكتابة السّليمة وفهم النّصوص فهمًا دقيقًا. وكلّما تنوّعت الأفعال التي يتدرّب عليها ازدادت ثقته بنفسه وقدرته على التّعبير الصّحيح في لغته العربيّة الجميلة. ولذلك يُنصح المتعلّم بأن يكوّن لنفسه دفترًا يجمع فيه الأفعال مصنّفةً حسب نوعها، ويعود إليها ليراجعها ويثبّتها في ذاكرته، فالمراجعة المستمرّة سرّ الإتقان والتّفوّق في تعلّم اللّغة العربيّة وإتقان مهاراتها.