المكتبة/آداب الحديث

آداب الحديث

25‏/10‏/2021

بحث حول آداب الحديث - الموسوعة المدرسية

بحث حول آداب الحديث

حرص الإسلام على توضيح الآداب التي تساعد المسلم على النجاح في حياته، ومن بينها آداب الحديث التي افتقدتها أغلب مجالسنا تلك الأيام، ولأنّ الإسلام يريد أن يجعل المسلم مميّز في كلّ شيء، فقد أرسى الكثير من القواعد والمبادئ والآداب، وكان من بينها آداب الحديث.

الأحاديث النبويّة الشريفة الواردة في هذا الأمر الباب:
  • عن بلال بن الحارث المزني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (إنّ الرجل ليتكلّم بالكلمة من رضوان الله، ما كان يظنّ أن تبلغ ما بلغت، يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه، وإنّ الرجل ليتكلّم بالكلمة من سخط الله ما كان يظنّ أن تبلغ ما بلغت، يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه).
  • عن أبى هريرة رضي الله عنه أن رسول صلى الله عليه وسلم قال: (إنّ الرجل ليتكلّم بالكلمة ما يلقي لها بالاً يهوى بها في جهنم، وإنّ الرجل ليتكلّم بالكلمة ما يلقي لها بالاً يرفعه الله بها في الجنة).
  • قال صلى الله عليه وسلم (من كان يؤمن بالله وفي يومنا هذا الأمر الآخر فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن بالله وفي يومنا هذا الأمر الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله وفي يومنا هذا الأمر الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت).

ما هي آداب الحديث؟

  • علينا أن نحرص على أن يكون الحديث باستمرار في الأمور النافعة، يعني لجلب الخير، أو لدفع الضرر.
  • علينا أن نحرص على أن يكون الحديث ذات أهميّة. وأن نتحدث باستمرار فيما يعنينا.
  • متى تكلّم أمامنا شخص علينا أن تستمع إليه إلى أن ينهي حديثه، وبعد ذلك يمكننا أن نبدأ في حديثنا.
  • أن نلتزم الصدق في الحديث.
  • ينبغي ألا نحرج غيرنا أمام الناس متى أخطأ في حديثه، غير أن من الممكن أن نوضّح له الأمر بيننا وبينه.
  • من الأفضل أن نبدأ حديثنا بالبسملة والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتّى يبارك الله لنا في حديثنا.
  • علينا أن نحافظ على ابتسامتنا حين نتحدث مع غيرنا ونتجنب الوجه العبوس مهما كانت حالتنا النفسيّة.
  • من الفرض متى تحدثنا ألا نخوض في أمور ومواضيع لا نعرفها، إلى أن لا ننقل لغيرنا معلومات خاطئة.
  • ينبغي ألاّ نتحدّث بشكل ضخم عن أنفسنا، ولا نتباهى طول الوقت بإنجازاتنا، بل نلتزم التواضع إلى أن نكسب تقدير من حولنا.
  • ينبغي أن تكون نبرة الصوت عند الكلام معتدلة دائما، ونتجنّب رفع أصواتنا. فلقد أمرنا الله سبحانه بذلك في قوله عزّ وجلّ:
"وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ، إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ".
  • علينا أن نتحدّث إلى غيرنا برفق حتّى يفهمنا، دون تشنّج يُفقدنا القدرة على توصيل المعلومة، ويُفقد من تتحدث إليهم القدرة على التركيز في حديثنا.
  • علينا التحدث بتأنّي دون سرعة إلى أن يتمكّن من يسمعنا من فهم المقصود من كلامنا.