الباب 1: تدريس الإملاء العربي.
السداسي 2: دروس إملائيّة نموذجيّة.
الحصة 1: تنوين الاسم المنصوب
النصّ:
سيّارة والدي
عاد والدي إلى البيت مساءً، وبادَرَنا قائلا: ستسمعون نبأً سارًّا. حاوَلْنا مَعْرِفَةَ ما يُخبِّئُ لنا والدِي، غير أنَّنا لمْ نُفْلِحْ لِأنَّهُ أراد أن يكونَ مُفاجأةً. في في يومنا هذا الأمر التالي، فجأةً، وقُربَ الظُهرِ، سمِعنا صَوْتا غَريبًا وَهَدِيرًا قوِيًّا، وقَرْقعةً مُخيفةً. أصابَتْنا الصَّاعِقةُ حين رأَيْنا شبحًا غريبًا يقتربُ مِنْ بَيْتِنا، فَخِلْنَاهُ وحشًا ثائِرًا يَهْجُمُ عليْنا، وكِدْنا نَهرُبُ لو لم نُشاهِدْ وَالِدِي يَجْلِسُ فيهِ، وَيُلَوِّحُ لنَا بِيَدِهِ. وسُرْعانَ ما تَبَيْنَّا الأمْرَ ورَأيْنَاهُ وَاضِحًا وُضُوحَ الشَّمْسِ، بعد أن خِلْنَا مَا نَرَى دُمْيَةً بَلْ دُمًى مُجْتَمِعَةً. بيد أن لا، لَقَدْ كانَتْ آلةً جَهَنَّمِيَّةً تسِيرُ بِمُحَرِّكٍ، ولَهَا مِقْوَدٌ يُوَجٍّهُهَا.
سير الحصة: دراسة معنى النصّ:
1- كتابة النصَ مُسبقًا على اللّوحِ.
2- قِراءةُ النصَ قِراءة بليغةً من قِبَلِ المُعلّم، وقراءة إفراديَّة من قِبَلِ التلاميذ.
3- مُحادثة عامَّة تدور حول النصّ لفهم الكلمات الجديدة فيها وشرحها.
ملاحظة:
يُمكِن في هذا الأمر النصِّ عدم كتابة العنوان ودعوة التلاميذ إلى اكتشافه من خلال معنى النصّ.
كلمات للشرح:
بادر: أسرع في القول.
لم نفلحْ: لم ننجحْ.
خِلْنَاهُ وحشًا ثائِرًا: اعتقدناه وحشا هائجا.
أسئلة حول النصّ:
بماذا بادرهم الوالد؟
هل أفلحوا في معرفة ما يخّبئ لهم؟
ماذا سمعوا في في يومنا هذا الأمر التالي؟.
مرحلة الاستقراء:
استقراء عام.
1- محادثة جُزئيّة حول الكلمات المنصوبة بتنوين النصب.
2- تدوين تلك الكلمات في عمود على جانب اللوح.
(مساءً – قائلاً – نبأً - سارًّا – فجأةً – صوتًا غريبًا – هديرًا قويًّا – قرقعةً مُخيفةً).
• مثال: ضع خطّا تحت الكلمات المنصوبة بالتنوين.
• اكتبها في عمود على جانب اللّوح.
• لاحظ تلك الكلمات: هل كُتِبتْ كلّها بشكل واحد؟
منها ما أخذ ألفا، ومنها ما لم يأخذ ألفا.
• استخرج الكلمات التي رُسم فيها التنوين ألفا واكتبها وحدها؟
قائلاً، سارًّا، صوتًا غريبًا، هديرًا، قويًّا.
استقراء جزئي:
• إذًا كيف رُسم تنوينُ الاسم المنصوب؟
الجواب: رُسم تنوين الاسم المنصوب ألفا.
• استخراج الكلمات التي لم يُرسم التنوين فيها ألفا:
مساءً – نبأً – فجأةً – قرقعةً مخيفةً.
• لاحظ بماذا تنتهي كلّ كلمة من تلك الكلمات؟
مساءً: تنتهي بهمزة قبلها ألف.
نبأً: تنتهي بهمزة مرسومة على ألف.
فجأةً: تنتهي بتاء مربوطة.
دُمىً: تنتهي بألف.
• إذًا، هل كلّ تنوين اسم منصوب يرسم ألفا؟
الجواب: كلا.
القاعدة:
كلّ اسم منصوب مُنوّن يُرسم ألِفا إلاّ في:
1- الاسم المنتهي بهمزة قبلها ألف: عُدتُ مساءً.
2- الاسم المنتهي بهمزة مرسومة على ألف: سمِعتُ نبأً.
3- الاسم المنتهي بتاء مربوطة: سمعتُ قرقعةً مخيفةً.
4- الاسم المنتهي بألف: شاهدتُ فتًى يحمِل عصًا.
4- تركيز البيانات:
أ- تُكتب القاعدة على اللّوح بأمثلة.
ب- يقرأها أكبر عدد من التلاميذ.
ج- تُنسخ على الدفاتر.
د- تُمحى عن اللوح، وتُستظهر.
ج- مرحلة التطبيق:
1- يُلقى النص الآتي على التلاميذ ليكتبوه على دفاترهم.
2- يكتب كلّ تلميذ جملة على اللّوح.
3- تُصحّح بالاشتراك مع التلاميذ، وتُعاد تلاوة القاعدة في أثناء التصحيح.
إملاء تطبيقي:
- استأْجَرَ لنا والدي بيتًا جميلاً وقرّرنَا أنْ نَمضِي صيفًا كاملاً في الجبل.
- اِشْتَرَى جارُنَا بقرةً فكانَ يتسلّقُ شجرةً عالِيَةً ويقْطِفُ أوراقًا خضراءَ لِيُقدِّمَ إليْهَا غذاءً، وأحيانًا يأخُذُهَا إلَى الحُقُولِ فتَرْعَى كَلَأً طيّبا.
- يُعْطِي الكريمُ الفُقَرَاءَ عَطَاءً عَظِيمًا، والعَطَاءُ العَظِيمُ يُسَمَّى سَخَاءً.
ملاحظة:
يُتَمَّمُ الإملاء التحضيريّ بِإمْلاَءٍ اختبارِيٍّ للنصّ نفسه، أو لنصّ مُشابه. ويستطيع المُعلّم أن يُدرّب تلامذته على القاعدة بواسطة جملة من التطبيقات.