المكتبة/السنة الخامسة ابتدائي/تصريف الفعل كَالَ - يَكِيلُ

تصريف الفعل كَالَ - يَكِيلُ

10‏/6‏/2026

مقدمة

يعتبر الفعل "كَالَ" من الأفعال المهمة في اللغة العربية، وهو فعل ثلاثي مجرّد. في هذا المقال، سنستعرض تصريف هذا الفعل وكيفية استخدامه في الجمل، بالإضافة إلى معانيه المختلفة.

تصريف الفعل كَالَ

فعل "كَالَ" يُصنف كفعل معتل العين، وهو فعل أجوف. يتم تصريفه في الأزمنة المختلفة كالتالي:

  • الماضي: كَالَ
  • المضارع: يَكِيلُ
  • الأمر: كُلْ

معاني الفعل كَالَ

للفعل "كَالَ" معاني متعددة، منها:

  • قياس الكمية: مثل "كَالَ اللبن بالصحن" أي قاسه بوساطة الصحن.
  • المعاملة: مثل "كَالَ بكيليْن" تعني أنه عامل شخصين بمعاملة مختلفة دون عدل.
  • التبادل: كقولنا "كَالَ لفلان بصاعه" أي بادل له صنيعه بمثل ما صنع له.

أمثلة من الحياة اليومية

يمكننا رؤية استخدام الفعل "كَالَ" في حياتنا اليومية، مثل:

  • عندما يذهب الفلاح إلى السوق ليبيع محصوله، قد يقول: "كَلتُ المحصول" أي قمت بقياسه.
  • في المدرسة، عندما نستخدم الميزان لقياس الكتلة، نقول: "كَلتُ الصندوق".

خاتمة

في الختام، يُظهر الفعل "كَالَ" أهمية كبيرة في التعبير عن القياس والمعاملة في حياتنا اليومية. من خلال فهم تصريفه ومعانيه، يمكننا استخدامه بشكل صحيح في الكتابة والمحادثة. لذلك، يجب علينا ممارسة استخدامه في جمل مختلفة لتسهيل فهمه.

تصريف الفعل «كالَ - يَكِيلُ»

الفعل «كالَ» فعلٌ أجوفُ معتلّ الوسط أصله يائيّ. نصرّفه في الماضي «كالَ، كالَتْ، كِلْتُ»، وفي المضارع «يَكِيلُ، تَكِيلُ، أَكِيلُ»، وفي الأمر «كِلْ». ومنه «الكيل والمكيال». ونستعمله في جمل مثل «كالَ التّاجرُ الحبوبَ للزّبون بالمكيال العادل». والانتباه إلى تحوّل ألف الماضي إلى كسرة قصيرة عند الإسناد إلى ضمير الرّفع المتحرّك يساعد على تصريف الأفعال الجوفاء اليائيّة وكتابتها كتابةً صحيحة دون خطأ.

أهمّيّة معرفة نوع الفعل

تختلف الأفعال في نوعها بين صحيحٍ سالم ومعتلٍّ ومهموزٍ ومضاعف، ولكلّ نوع قواعده الخاصّة في التّصريف. فالفعل الصّحيح تثبت حروفه، أمّا المعتلّ فيتغيّر حرف علّته أو يُحذف عند الإسناد إلى الضّمائر. ولذلك فإنّ معرفة نوع الفعل خطوةٌ أولى مهمّة تساعد المتعلّم على تصريفه تصريفًا سليمًا، وعلى ضبط حركاته وكتابة حروفه كتابةً صحيحة في الأزمنة الثّلاثة الماضي والمضارع والأمر.

الفعل أساس الجملة

الفعل ركنٌ أساسيّ من أركان الجملة الفعليّة، إذ يدلّ على حدثٍ مقترن بزمن. ومعرفة الفعل وتصريفه تمكّن المتعلّم من بناء الجمل الصّحيحة والتّعبير عن أفكاره بوضوح. ولذلك كان إتقان تصريف الأفعال مهارةً جوهريّة في تعلّم اللّغة العربيّة، تنعكس مباشرةً على سلامة القراءة والكتابة والكلام. ومن أتقن تصريف الأفعال استطاع أن يقرأ النّصوص قراءةً مضبوطة، وأن يكتب جملًا صحيحة خالية من الخطأ، وأن يعبّر عن أفكاره بلغة سليمة جميلة تجمع بين الوضوح والدّقّة في كلّ المواقف.

خلاصة

التّدرّب على تصريف الأفعال في جمل مفيدة من حياتنا اليوميّة يرسّخ مهارة التّصريف لدى المتعلّم، ويعينه على استعمال الفعل استعمالًا صحيحًا وعلى القراءة والكتابة السّليمة وفهم النّصوص فهمًا دقيقًا. وكلّما تنوّعت الأفعال التي يتدرّب عليها ازدادت ثقته بنفسه وقدرته على التّعبير الصّحيح في لغته العربيّة الجميلة. ولذلك يُنصح المتعلّم بأن يكوّن لنفسه دفترًا يجمع فيه الأفعال مصنّفةً حسب نوعها، ويعود إليها ليراجعها ويثبّتها في ذاكرته، فالمراجعة المستمرّة سرّ الإتقان والتّفوّق في تعلّم اللّغة العربيّة وإتقان مهاراتها.