المكتبة/كتابة الاسم الموصول - كيفيّة تدريس الإملاء

كتابة الاسم الموصول - كيفيّة تدريس الإملاء

10‏/9‏/2023

كتابة الاسم الموصول - كيفيّة تدريس الإملاء

كيفيّة تدريس الإملاء

الباب 2: تمييز الحروف.

السداسي 4: كتابة الاسم الموصول

القاعدة:
1- تُكتب بلام واحدة الأسماء الموصولة التالية:
  • الذي (للمفرد المذكّر)، مثل: "كافأتُ الذي نجح في الاختبار".
  • التي، (للمؤنّث المفرد)، مثل: "قابلتُ التي نجحت في الانتخابات".
  • الذين، (للمذكّر الجمع)، مثل: "سُرَّ الطُلاّب الذين نَجحوا".

2- تُكتب بلامين الأسماء الموصلة التالية:
  • اللّذان (للمثنى المذكّر المرفوع)، مثل "جاء اللَذان نجحا".
  • اللَّذَيْنِ (للمثنّى المذكَر المنصوب أو المجرور)، مثل: "كافأتُ اللَّذَيْنِ نَجَحَا"، و"مررتُ باللَّذَيْنِ نَجَحَا".
  • اللَّتان (للمثنّى المؤنّث المرفوع)، مثل: "جاءتِ اللَّتان نجحتا".
  • اللَّتَيْنِ (للمثنّى المؤنّث المنصوب والمجرور)، مثل: "كافأتُ اللَّتَيْنِ نجحتا"، "ومررتُ باللَّتَيْنِ نجحتا".
  • اللَّذَيَا (تصغير "الذي") مثل: "جاء اللَّذَيَا نجح".
  • اللَّتيا (تصغير "التي")، مثل: "جاءت اللَّتيا نجحت".
  • اللاَّؤُون (جمع "الذي" في جملة من اللّهجات العربيّة)، مثل: "حضر اللاعبون اللاَّؤُون سيتشتركون في المباراة".
  • اللَّذون (جمع "الذي" في جملة من اللّهجات العربيّة" مثل: "جاء المعلّمون اللَّذون سيعلّموننا".
  • اللاَّءِ واللاَّتي واللّواتي (لجمع المؤنّث السالم في حالات الرفع والنصب والجرّ) مثل: "حضرتْ الفتياتُ اللاَّءِ (أو: اللّواتي، أو اللاَّتي) نجحن".

ملاحظة:
لا يجوز اجتماع ثلاث لامّات، ومن ثم نحذِف لامًا واحدةً عند دُخول اللاّم على كلمة تبدأ بِلامَيْن، مثل: "اللذين"، "للذين نجحا جائزتان".

النصوص:
عُدْتُ إلى وطني
عُدْتُ إلى الأرضِ التي أحبَبْتُ، إلى الوَطَنِ الذي فيهِ أَبْصَرْتُ النُّورَ، إلى أهلي الذينَ شَهِدُوا طُفولَتِي، إلى أمّي التي كانت سَبَبَ وُجُودِي، إلى جَارَاتي اللواتِي بَشَّرْنَ بولاَدَتِي، إلى أُخْتيَّ اللَّتينِ رَعَتَانِي في صِغَري، إلَى أخَوَيَّ اللّذينِ لاعَبَانِي، إلى وَالدي الذي كانَ مَثَلاً لي صالحًا.
عُدتُ إلى الدِّيَارِ الحبيبَةِ، أشُمُّ الترَابَ المُقدَّسَ الذي كُنْتُ أخطُّ عليهِ، في الماضي، الأفكارَ والخَوَاطِرَ التي تَمرُّ في بَالي.

مُعَلَّمَانِ عَدُوَّانِ
إِنَّ الذِي يُعَلِّمُكَ الخَيْر يَخْتَلِفُ كثيرًا عنِ الذي يُعلِّمُكَ الشَّرَّ. فالخَيْرُ والشَّرُّ هُمَا العَدُوَّانِ اللَّذَانِ لاَ يَتَّفِقَانِ أبَدًا. ولكُلِّ مِنْهُمَا أتْبَاعُهُ... فاللّذَيْنَ يُحِبُّونَ غَيْرَهُم، والذِين يُساعِدونَ المُحْتَاجِينَ، واللَّوَاتِي يُسْهِمْنَ في الأعمَالِ الإنسَانيَّةِ التي تُخَفِّفُ من مَصَائِبِ النّاسِ نُسَمِّيهِمْ أتباعَ الخَيْرِ.
أمَّا الذِينَ يَكْرَهُونَ النّاسَ، والذِينَ يسلبُونَ الفَقِيرَ مَالَهُ، واللَّوَاتِي يَعْمَلْنَ أعمالاً غَيْرَ شَرِيفَةٍ، فَهُم مِنْ أتباعِ الشَرِّ، فلنَكُنْ مِن الأوَّلِينَ!...

قلعة بعلبك
تبْهَرُ قلعةُ "بَعْلَبَكّْ" بِمعابِدِها الثلاثة كلّ الذين يزورونها. فهذا الأمر معبد "جوبيتير"، إله الآلهة، هَهُنا في الوسط، ما يزال قائمًا إلى في يومنا هذا الأمر بأعمده السِّتّة الباقية. وهذا الأمر معبد "فينوس" الذي تهدّم، وأُعيد بناؤه من حديث. وهذ معبد "باخوس" الذي حافظ على أناقة نقوشه وارتفاع جُدرانِه. وتنتشر، هنا وهناك في أرض تلك المعابد، حجارةٌ سقطت من البناء، لا يزال النقش فيا ظاهرًا، أهمّها النّقشان اللّذان يجعلان رأسَي الأسدين الذين يُمثّلانهما آيةً في فنّ النحت. ما أجملَ تلك القلعةَ التي تُعتبر بحقٍّ من عجائبِ الدنيا، ومفخرة الذين بنوْها.

بساتين اللَّيْمون
في مدينتنا بساتين اللّيْمون الغَنّاء، مُثقّلةٌ بثمارها اللّذيذة، تُحيط بها البيوت المبنيّة على أحدث طراز. وقد اعتدْتُ اللّهو بِقُربها، وقت اللّعب، أنا وبعضُ رفاقي الذين أعاشرهم. وكثيرًا ما كنّا نلتقي الرّفيقات اللّواتي تحلُو لهنّ النزهةُ، أيضًا، بقرب تلك البساتين التي تروقُ العين، وتسرّ القلب.

أمّا التلميذان الرَّفيقان اللَّذان تخلّفا عنّا تلك المرّة، فقد حُجِزا في المؤسسة التعليمية لكسلهما المستمرّ، ومنعهما الأستاذُ الذي عاقبهما من الخروج حتّى ساعة متأخّرة، علّهما يحفظان الدّرس الذي من أجله كان العقاب. غير أنّ والديهما اللَّذَيْن لم يعرفا، بادئ الأمر، سبب تأخرهما، خافا كثيرَا، ولمّا عرفا السَّبب أثنيا على المربي الذي اعتبراه قائمًا مقامهما، كما أثْنَيَا على المدرسة، بكامل أعضائها، التي تُسهمُ في بناء جيل صالح.

اللّسان
كان لجملة من الأطبّاء تلميذٌ ذكيّ، يُحبّه كثيرًا. وكان التلميذ يُحبّ أستاذه، ويلازمه ويخدِمُه.
ذات يومٍ، أرسل الأستاذُ تلميذه إلى السُّوقِ، وسأله أن يشتريَ له أجودَ قطعةٍ من اللّحم، فذهب واشترى لسانًا.
وفي في يومنا هذا الأمر التالي، أرسله إلى السوق، وسأله أن يشتريَ له أردأ قطعةٍ من اللّحم، فذهب واشترى له، كذلك، لسانًا.
قال الطبيب لتلميذه:
  • "سألتك شراءَ أجود قطعةٍ من اللّحم، فاشتريتَ لسانًا، فلماذا فعلت ذلك"؟
قال التلميذ:
  • "يا أستاذي، لم أجد في جسم الإنسان قطعةً أجودَ من اللِّسان، ولا قطعة أردأ من اللِّسان. فاللِّسان الكاذب النَّمّام يُؤذي النّاس، ويُغْضِبُ الله. واللِّسان الصادقُ المصلحُ اللّطيف ينفعُ النّاسَ، ويُرْضِي الله.

عودة إلى لوحة كيفيّة تدريس الإملاء