المكتبة/السنة الثامنة أساسي/الإيمان بالغيب - ملخّصات دروس التنشئة الإسلاميّة العام 8 أساسي

الإيمان بالغيب - ملخّصات دروس التنشئة الإسلاميّة العام 8 أساسي

11‏/8‏/2025

الإيمان بالغيب - ملخّصات دروس التربية الإسلاميّة السنة 8 أساسي

الإيمان بالغيب


ملخّصات دروس التنشئة الإسلاميّة العام 8 أساسي
 العام الثامنة من التدريس أساسي

1- الغيب في الإسلام:
1-1: الغيب والشهادة:
أ) معنى الغيب:
تعريفه:
* عالم الغيب هو عالم خفيّ، ليس بإمكان الإنسان إدراكه.

خصائصه:
* لا يُدرك بالعقل والحواس.
* يُدرك عن طريق الوحي (القرآن + العام النبويّة).
* لا يعلم الغيب إلاّ الله.

من أمثلته:
- الله.
- الملائكة.
- في يومنا هذا الأمر الآخر.
- الجنة.
- النار (جهنّم).
- الروح.

ب) عالم الشهادة:
تعريفه: 
* عالم حاضر بإمكان الإنسان إدراكه والتعامل معه.

خصائصه:
* يُدرك بالعقل والحواس بشكل متفاوت بين  الناس، باعتبار درجة ذكائهم، وقوّة حواسهم، وما توفّر لديهم من أجهزة ومُعدّات.
* هو في متناول الإنسان معرفته وادراكه. فهو خاضع للملاحظة والإدراك والتحليل والإستنتاج
* قابل للتحسين والتطوير.

من أمثلته:
الكون بما فيه: الإنسان، الحيوان، النبات، الأرض، الكواكب.

2-1:  الأركان الغيبية في الإيمان:
يُحتّم الإسلام على كلّ مسلم أن يُؤمن بأركان الإيمان الستة وهي:

- الله.
- الملائكة.
- في يومنا هذا الأمر الآخر.
- القدر خيره وشره.
 وتلك من عالم الغيب.

- الرسل.
- المؤلفات السماويّة.
وتلك من عالم الشهادة.

الله تعالى:
* الله خالق كلّ شيء ومرجعه مُتّصف بجميع صفات الكمال.
* أَستدِلّ على وجود الله تعالى بالقرآن والسنة، وأُدّعم ذلك بالتأمل والنظر في مظاهر خلقه (في نفسي والكون من حولي).

الملائكة:
* هي مخلوقات غيبيّة نورانيّة، جُبِلتْ على طاعة الله تعالى، وقد جرّدها الله سبحانه من الرغبات والغرائز. (مثل جبريل ملك الوحي، ومثل ملك الموت المكلّف بقبض أرواح العباد).
* كلّف الله الملائكة بجملة من الوظائف كلّ حسب اختصاصه ووفق علاقاته المختلفة بالله وبالرسل وبالبشر.
قال الله تعالى:
"وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَامًا كَاتِبِينَ  * يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ" [الانفطار 10 - 11 - 12]


في يومنا هذا الأمر الآخر:
* في يومنا هذا الأمر الآخر، هو في يومنا هذا الأمر الذي يُعيد الله فيه الحياة إلى الإنسان من حديث: يبعثه ليحاسبه ويُجازيه على ما عمل في الحياة الدنيا، وذلك بعد فناء الكون والحياة، فإمّا جنّة أو إمّا نار.

الإيمان بفي يومنا هذا الأمر الآخر:
* يُساعد الإنسان على تحديد الغاية من حياته بعد أن يُدرك أن مصدره ومأتاه وهو الله، فتستقيم أعماله وأقواله ونواياه.

القدر:
* الإيمان بالقدر، يعني التصديق بأنّ الله سبحانه يعلم ما وقع، وما يقع، وما سيقع، ومن ثمّ فإن ما يُصيب الإنسان من خير أو شرّ، معلوم لله تعالى.
* وعلى المؤمن، أن يقتنع بأنّ ما حصل له ما كان ليخطئه، وما أخطأه ما كان ليصيبه.

2- فوائد الإيمان بالغيب:
قال الله تعالى:
"وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ" [إبراهيم: 42]

إنّ الإيمان بالغيب:
* يُحرك ضمير الإنسان.
* يُنمّي فيه روح الخير والصلاح.
* يعكس آثار العقيدة الدينيّة.
* الإيمان بالغيب يدفع المؤمن على فعل الخير وتجنّب الشرّ.
* هو عامل حيويّ في حياة الإنسان يكسبه الثقة بالنفس ويضفي على حياته معنى ويشعره بالمسؤوليّة.